اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة الحور العين

محمد زاهد الكوثري
مقدمة الحور العين - محمد زاهد الكوثري

مقدمة الحور العين

ثم استوفى ذكر الخوارج متوسعا في ذلك، توسعا مفيدا، ونقل عن البلخي أن إمام الإباضية عبد الله بن إباض لم يمت حتى ترك قوله أجمع، ورجع إلى الاعتزال. فتكون هذه الفرق طائفة لا إمام لها. ثم تحدث - عودا على بدء - عن التشيع وفرق الشيعة من (178).
ثم ذكر ما للإمام الشهيد ذي المنهج السديد السيد زيد بن علي من فضل جلي، وسجايا كريمة ومزايا عظيمة، وعلوم جمة زاخرة، وصفات مجيدة فاخرة زيادة على ما له من طهر المنبت وطيب المرتع وذكاء الأصل والفرع، فأجاد وأفاد عليه وعلى سائر أهل البيت رضوان الله ورحماته وسلامه وبرکاته.
ثم استطرد إلى ذكر زندقة الوليد بن يزيد وسائر بعض من اتهم بالزندقة في الإسلام.
ثم ذكر أول من دعا إلى مذهب زيد باليمن، وتحدث عن أول من نشر النحلة الإسماعيلية في اليمن وعن أحداثهم هناك في عهد المنصور بن زاذان وعلي بن الفضل، وأفاض في بيان ما صنعه أسعد بن يعفر بالقرامطة باليمن، ثم ذكر أصل الخوارج والبلاد التي تغلبوا عليها.
ثم ذكر فرق المرجئة والحشوية، وعد تلقيبهم بها ناشئا من حشوهم صحاح الأحاديث بدسيس الأخبار الباطلة، وقال عنهم: إن جميع الحشوية يقولون بالجبر والتشبيه، فعلى هذا يكونون من أجمع الفرق لخصال الشر في نظر الناشئ، حيث قال:
ما في البرية أخزى عند فاطرها .... ممن يقول بإجبار وتشبيه
و حاول المؤلف أن يبعد لقب القدرية عن المعتزلة وقال إن القدرية هم
المجلد
العرض
50%
تسللي / 10