مقدمة الحور العين - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الحور العين
الذين يقولون في كل ما يفعلونه إن الله قدره عليهم، كما هو رأي المعتزلة في الحديث الوارد في ذلك.
ثم ذكر سبب تسمية المعتزلة معتزلة، وذكر بعض الآراء في ذلك؛ ولم يذكر ما ذكره أبو الحسين الملطي في بيان رد البدع والأهواء) في سبب تلقيبهم بذلك، من اعتزالهم الفريقين بعد التنازل بالخلافة لمعاوية، ولعله لم يكن اطلع عليه.
ثم ذكر وجه الخلاف في تفضيل علي كرم الله وجهه، نقلا عن (شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار الهمذاني وهو من كتبهم المفقودة اليوم - ثم بين صفات المعتزلة في نظره وترجم لواصل منهم ترجمة واسعة ونقل عن البلخي الرجال الذين بعثهم واصل إلى شتى الأقطار، للدعوة إلى دين! الله على مذهب المعتزلة؛ وذكر عمرو بن عبيد وأبا الهذيل عودا على بدء ثم ذكر مواطن المعتزلة في الغرب والشرق، وتطرق لبحث الاختلاف في الإمامة وذكر الشورى.
ثم ذكر حال الهنود في عهد المؤلف - وبعد عهد المؤلف أصبحوا أصحاب أياد بيض في العلوم العقلية والشرعية في آن واحد، كما تشهد بذلك مؤلفاتهم منذ القرن السادس الهجري - رغم وجود بعض الفاتنين بينهم - ثم ذكر ما خص الله به العرب من المزايا العقلية والخلقية، فأجاد. وأفاد، ثم ذكر خصائص الهند، وخصائص الروم والفرس في فصول.
ونقل في غضون ذلك عن كتاب (الأخبار) للجاحظ نتفا مفيدة في ذلك المعنى، وأفاض فيما نقله عنه في وجه قلة عناية الناس بأكثر الدين، تحت تأثير التقليد والاستسلام للمنشأ، والذهاب مع العصبية والهوى، فشرح أحوال البصرة والكوفة والشام في عهد الجاحظ، ثم نقل عن كتاب الجاحظ هذا نقدا مرا
ثم ذكر سبب تسمية المعتزلة معتزلة، وذكر بعض الآراء في ذلك؛ ولم يذكر ما ذكره أبو الحسين الملطي في بيان رد البدع والأهواء) في سبب تلقيبهم بذلك، من اعتزالهم الفريقين بعد التنازل بالخلافة لمعاوية، ولعله لم يكن اطلع عليه.
ثم ذكر وجه الخلاف في تفضيل علي كرم الله وجهه، نقلا عن (شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار الهمذاني وهو من كتبهم المفقودة اليوم - ثم بين صفات المعتزلة في نظره وترجم لواصل منهم ترجمة واسعة ونقل عن البلخي الرجال الذين بعثهم واصل إلى شتى الأقطار، للدعوة إلى دين! الله على مذهب المعتزلة؛ وذكر عمرو بن عبيد وأبا الهذيل عودا على بدء ثم ذكر مواطن المعتزلة في الغرب والشرق، وتطرق لبحث الاختلاف في الإمامة وذكر الشورى.
ثم ذكر حال الهنود في عهد المؤلف - وبعد عهد المؤلف أصبحوا أصحاب أياد بيض في العلوم العقلية والشرعية في آن واحد، كما تشهد بذلك مؤلفاتهم منذ القرن السادس الهجري - رغم وجود بعض الفاتنين بينهم - ثم ذكر ما خص الله به العرب من المزايا العقلية والخلقية، فأجاد. وأفاد، ثم ذكر خصائص الهند، وخصائص الروم والفرس في فصول.
ونقل في غضون ذلك عن كتاب (الأخبار) للجاحظ نتفا مفيدة في ذلك المعنى، وأفاض فيما نقله عنه في وجه قلة عناية الناس بأكثر الدين، تحت تأثير التقليد والاستسلام للمنشأ، والذهاب مع العصبية والهوى، فشرح أحوال البصرة والكوفة والشام في عهد الجاحظ، ثم نقل عن كتاب الجاحظ هذا نقدا مرا