اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة الحور العين

محمد زاهد الكوثري
مقدمة الحور العين - محمد زاهد الكوثري

مقدمة الحور العين

وجهه النظام إلى حملة الرواية بإفاضة لا توجد في كتاب سواه، وجل ذلك تحكم مجاب عنه، لكن لا يخلو من وأنحى باللائمة على تقليد الآباء والغلو في حب الرجال وعد ذلك هو الذي أعماهم وأصمهم؛ ثم أفاض المؤلف فيما أدى إليه التقليد من توالي الزيخ في طوائف، وكثرة الهالكين بين الأولين والآخرين بهذا السبب، ثم ضرب لذلك الأمثال.
وذکر طوائف النصارى واليهود وقال وما فعلت الجالوتية منهم في مضاهاتها الرقوب وإرثها الأرض عن يوسف بن يعقوب، وما وجدت في سفر شعيا ودانيال من صفه قديم الأيام، أنه لا يزال من الأملاك في قيام قاعدا على الكرسي، بيده ناصية كل وحشي وإنسي، أبيض اللحية والرأس. واستمر يسرد الأمثال ويشرح ما يحتاج منها إلى الشرح.
واستعرض هكذا وجوه الزيغ في الأديان الباطلة والنحل الآفلة، إلى أن قال: (و حاد أكثر الشيعة عن منهج الشريعة، واتخذوا الغلو دينا، والسب خدينا، كم ينتظر لهم إمام غائب، ولم يؤب من سفر المنون آيب وطال انتظار السبانية لعلي وأنت فيه السحابية بالكفر الجلي، وطال انتظار جعفر على الناووسية العمية، كما طال انتظار أبي مسلم على الخرمية، وانتظار الحاكم بأمر الله على الحاكمية .. وانتظار محمد العسكري على الاثني عشرية، ثم شرح جميع الطوائف الذين لهم انتظار إلى غائب باستقصاء، ثم قال: (وكل فرقة من هذه الفرق تدعي غائبها مهديا وتهدي اللعنة إلى مخالفها هديا).
و أشار إلى أهل الإلحاد، ثم قال نقلا عن السيد أبي طالب (إن كثيرا من أسانيد الاثني عشرية مبنية على أسام لا مسمى لها من الرجال، وقال: وقد عرفت
المجلد
العرض
70%
تسللي / 10