اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

محمد زاهد الكوثري
مقدمة الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر - محمد زاهد الكوثري

مقدمة الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

بذكر نَسَب الجراكسة» (?) أنهم من بني عامر من قريش، والله أعلم. على أن الناسَ سَوَاسِيةٌ لا تَفاضُلَ بينهم إلا بالتقوى». اهـ.
ونُزوح بقايا الغساسنة إلى جبل الجركس بين بَحْرَيْ الخَزَر والأسود (بنطس) في عهد سيدنا عمر رضي الله عنه مما نصَّ عليه كثير من المؤرخين، كما أن رحيل نحو مائة ألف شخص من العرب في عهد الدولة الأموية إلى جبل القوقاس وسكناهم هناك مما سجله أصحاب كتب الفتوح، ولم يكن الذين نزحوا إلى بلاد العرب من القوقاس في العصر السابق بأكثر من الذين كانوا انتقلوا من هنا إلى تلك الديار في العصور الأول، والله حكمة بالغة في كل ما قَضَى وأَبْرَم.
وقد ذكر الأستاذ حسام الدين الأماسي في تاريخ أماسيه» (47/2) ما ترجمته: أن آتيغ خان ابن كمير خان - من سُلالة الحيثيين حكام الأناضول ـ تزوج بالسيدة ـ جير غاس - أختِ آييق خان ابن كون خان ابن أوغوز خان ـ وأولادهما هم الجراكسة؛ فسُمُّوا: الجركس بتخفيف جيرغاس، وسُمُّوا أيضاً: آتيغه واديغه بالنسبة إلى آتيغ خان وقيل في تعريب آديغة: اذكش». اهـ.
وهذا التخريج في عهدة الأستاذ الأماسي.
وفي «دائرة المعارف» للأستاذ فريد وجدي (??/?): «الجَرْكس: جيل من الناس يسكنون حَوَالَي جبال القوقاس (?) ... وهم معدودون أكمل بني آدم خلقةً، وأحسنهم وجوهاً، وأشجعهم قلباً، وأشدهم للشدائد مقاومة».
ومن المعروف أن «تُرْكُمان» (?) بمعنى شبيه الترك، وهم الآريون الذين اندمجوا في الترك الذين هم فُطْسُ الأنوف، صغارُ العيون، ووجوهُهُم كالمَجَانَّ الْمُطْرَقَةِ - كما ورد في الحديث ـ بخلاف الآريين، وقد نصَّ الأستاذ زكي وليدي
المجلد
العرض
50%
تسللي / 8