مقدمة الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
المغولي في «تاريخ آسيا الوسطى» أن الآسَ والسُّعْد والطَّخَارِيِّين والتراكمة والهَياطِلة من البيض الذين نزحوا من الغرب إلى شرق بحر الخَزَر، فاندمجوا في بني قومه المغول والطَّطَر، فيكون هؤلاء من البيض المُسْتَتركين، لا من المغول والطَّطَر الذين كانوا احتكروا اسم الترك في ذلك الزمن والله أعلم. واسم (طَطَر) في كتاب الرَّوْض الزاهر في سيرة الملك الظاهر طَطَر» اسم هذا الملك، لا أنه من جنس الطَّطَر، كما يظهر من الكتاب نفسه، وكان من عادة الجراكسة كباقي الأقوام الشمالية تسمية الوليد باسم أول طارق عند ولادته، فسُمِّيَ طَطَر حيث طَرَق طَطَري عند ولادته، وكذلك أَيبُكَ» ـ بفتحتين فضم وسكون بمعنى القبيح الممتلىء، و «حَبُكْ» - بفتح فضم وسكون ـ بمعنى الكلب الممتلىء، ونحوهما من الأعلام.
فالمعِزُّ أَيَبُكْ التَّرْكُماني لم يكن تُركماني الجنس، بل كان تركمانياً ولاء فقط، حيث كان من موالي آل رسول التَّراكمة، وعده رومياً عند بعض مؤرخي الغرب سهو من كون سَمِيه عز الدين أيبك الأمير رومياً، وهو لم يتولَّ الملك وإنما كان أميراً فقط، كما يظهر من ترجمته في كتب الثقات، فيكون تلقيبُ الدولة البحرية بالدولة التركمانية خطاً صُرَاحاً جملةً وتفصيلاً.
(?) بمعنى جبل الأس، وهو الحد الفاصل بين آسيا وأوروبا. (ز).
(?) راجع تاريخ أبي الفداء عند ذكره للتركمان. (ز).
فالمعِزُّ أَيَبُكْ التَّرْكُماني لم يكن تُركماني الجنس، بل كان تركمانياً ولاء فقط، حيث كان من موالي آل رسول التَّراكمة، وعده رومياً عند بعض مؤرخي الغرب سهو من كون سَمِيه عز الدين أيبك الأمير رومياً، وهو لم يتولَّ الملك وإنما كان أميراً فقط، كما يظهر من ترجمته في كتب الثقات، فيكون تلقيبُ الدولة البحرية بالدولة التركمانية خطاً صُرَاحاً جملةً وتفصيلاً.
(?) بمعنى جبل الأس، وهو الحد الفاصل بين آسيا وأوروبا. (ز).
(?) راجع تاريخ أبي الفداء عند ذكره للتركمان. (ز).