مقدمة السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل - محمد زاهد الكوثري
مقدمة السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل
وتخلوا عنه واحداً إثر واحد على تعاقب فتنه المدونة في كتب التاريخ (1)، ولم يبق معه إلا أهل مذهبه في الحشو من جهلة المقلّدة.
ومن ظن أن علماء عصره صاروا كلهم إلياً واحداً ضده خسنداً من عند أنفسهم فليتهم عقله وإدراكه قبل اتهام الآخرين، بعد أن درس مبلغ بشاعة شواذه في الاعتقاد والعمل وهو لم يزل يستتاب استنابه إثر استتابة، وينقل من سجن إلى سجن إلى أن أفضى إلى ما عمل وهو مسجون فقير هو وأهواؤه في البابين بمونه وبردود العلماء عليه وما هي ببعيدة عن متناول رواد الحقائق.
(1) وثناء بعض المتأخرين عليه لم يكن إلا عن جهل بمضلات الفتن في كلامه، ووجوه الزيغ في مؤلفاته، ومنهم من ظن أنه دام على توبته بعدما استتيب، فداوم على الثناء، ولا حجة في مثل تلك الأثنية، وأقواله الماثلة أمامنا في كتبه لا يؤيدها إلا غاو غوى، نسأل الله السلامة. (ز).
ومن ظن أن علماء عصره صاروا كلهم إلياً واحداً ضده خسنداً من عند أنفسهم فليتهم عقله وإدراكه قبل اتهام الآخرين، بعد أن درس مبلغ بشاعة شواذه في الاعتقاد والعمل وهو لم يزل يستتاب استنابه إثر استتابة، وينقل من سجن إلى سجن إلى أن أفضى إلى ما عمل وهو مسجون فقير هو وأهواؤه في البابين بمونه وبردود العلماء عليه وما هي ببعيدة عن متناول رواد الحقائق.
(1) وثناء بعض المتأخرين عليه لم يكن إلا عن جهل بمضلات الفتن في كلامه، ووجوه الزيغ في مؤلفاته، ومنهم من ظن أنه دام على توبته بعدما استتيب، فداوم على الثناء، ولا حجة في مثل تلك الأثنية، وأقواله الماثلة أمامنا في كتبه لا يؤيدها إلا غاو غوى، نسأل الله السلامة. (ز).