مقدمة الفرق بين الفرق - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الفرق بين الفرق
صاحب مسند الفردوس بسنده وسكت عليه ابن حجر في (زهر الفردوس) وسعى العجلوني في التوفيق بين الحديثين بحمل أحدهما على الابتداء، والآخر على الانتهاء.
وأما حديث: (إن القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة في كلام ابن حزم ففي سنده عند الطبراني هارون من موسى الفروي، وأما حديث: (القدرية مجوس هذه الأمة) عند أبي داود ففي سنده جعفر بن الحارث ورده ابن الجوزي في (الموضوعات وتعقبه السيوطي، وأما حديث: (صنفان من أمتي ليس لهما من الإسلام نصيب المرجئة والقدرية) عند الترمذي ففي سنده علي بن نزار بن حيان وأبوه. وأما لعن الفريقين على لسان سبعين نبيا: ففي سنده عند الطبراني في (الأوسط) محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك الحديث، كذبه غير واحد، راجع رجال تلك الأحاديث في (ميزان) (الاعتدال وفي هذا القدر كفاية من الكلام عن الأحاديث الواردة في ذلك.
اسم المؤلف، وشيوخه، وأقوال المؤرخين فيه:
وأما مؤلف الكتاب فهو الإمام الكبير الأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي البغدادي، قال التاج ابن السبكي: إمام عظيم القدر، جليل المحل، اشتهر اسمه وبعد صيته، وحمل عنه العلم أكثر أهل خراسان، سمع أبا عمرو بن نجيد وأبا عمرو محمد بن جعفر بن مطر، وأبا بكر الإسماعيلي، وأبا بكر بن عدي، وغيرهم. ا هـ.
وقال عبد الغافر الفارسي: هو الأستاذ الإمام الكامل ذو الفنون الفقيه الأصولي، الأديب الشاعر النحوي، الماهر في علم الحساب، ورد نيسابور مع أبيه
وأما حديث: (إن القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة في كلام ابن حزم ففي سنده عند الطبراني هارون من موسى الفروي، وأما حديث: (القدرية مجوس هذه الأمة) عند أبي داود ففي سنده جعفر بن الحارث ورده ابن الجوزي في (الموضوعات وتعقبه السيوطي، وأما حديث: (صنفان من أمتي ليس لهما من الإسلام نصيب المرجئة والقدرية) عند الترمذي ففي سنده علي بن نزار بن حيان وأبوه. وأما لعن الفريقين على لسان سبعين نبيا: ففي سنده عند الطبراني في (الأوسط) محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك الحديث، كذبه غير واحد، راجع رجال تلك الأحاديث في (ميزان) (الاعتدال وفي هذا القدر كفاية من الكلام عن الأحاديث الواردة في ذلك.
اسم المؤلف، وشيوخه، وأقوال المؤرخين فيه:
وأما مؤلف الكتاب فهو الإمام الكبير الأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي البغدادي، قال التاج ابن السبكي: إمام عظيم القدر، جليل المحل، اشتهر اسمه وبعد صيته، وحمل عنه العلم أكثر أهل خراسان، سمع أبا عمرو بن نجيد وأبا عمرو محمد بن جعفر بن مطر، وأبا بكر الإسماعيلي، وأبا بكر بن عدي، وغيرهم. ا هـ.
وقال عبد الغافر الفارسي: هو الأستاذ الإمام الكامل ذو الفنون الفقيه الأصولي، الأديب الشاعر النحوي، الماهر في علم الحساب، ورد نيسابور مع أبيه