اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

وأقام بمصر مظهرا لدين اليهود ومات على ذلك سنة 600 هـ أو خمس وستمائة بها. ويرى أناس من الغربيين أنه لم يسلم أصلا بل اختار الجلاء على الإسلام يريدون بذلك إبرازه بمظهر البطولة في التمسك بيهوديته رغم كل اضطهاد ولهم في ذلك ملاحظات تخالف المنصوص في التواريخ، وليس هذا المقام مما يتسع لبسط الكلام فيه.
قال أبو حيان في (7 472) من البحر المحيط عن موسى بن ميمون الأندلسي: (رئيس اليهود في زمانه بمصر، وكان هذا اليهودي قد أظهر الإسلام ... ورحل من الأندلس .... فلما قدم مصر - وكان ذلك في دولة العبيديين، وهم لا يتقيدون بشريعة - رجع إلى اليهودية، وأخبر أنه كان مكرها على الإسلام فقبل منه ذلك، وصنف لهم تصانيف، منها كتاب دلالة الحائرين)، وإنما استفاد ما استفاد من مخالطة علماء الأندلس، وتودده لهم، والرئاسة إلى الآن بمصر لليهود في كل مكان كان من ذريته (هـ).
ومن مؤلفاته (السراج شرح المشنا) وقال الدكتور إسرائيل ولفنسون في كتابه عن موسى بن ميمون (ص) (43) وكان جامع المشنا يهودا (هناسي) (1) الذي كان زعيم الطوائف اليهودية بفلسطين من سنة 160 م لسنة 210).

(1) يقال إن موسى بن ميمون سليل يهودا هذا فيكون موسى بن ميمون عريقا في اليهودية (ز).
المجلد
العرض
50%
تسللي / 26