مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
وقال المقريزي في 4 - (367) من الخطط وبعد وضع هذا المشنا بنحو خمسين سنة قام طائفة من اليهود يقال لهم (السنهدرين) - وذلك لأكابر - وتصرفوا في تفسير هذا المشنا برأيهم وعملوا عليه كتابا اسمه (التلمود) أخفوا فيه كثيرا مما كان في ذلك المشنا، وزادوا فيه أحكاما من رأيهم وصاروا منذ وضع هذا التلمود الذي كتبوه بأيديهم وضمنوه ما هو من رأيهم ينسبون ما فيه إلى الله تعالى، ولذلك ذمهم الله في القرآن الكريم بقوله: [فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون].
و هذا التلمود له نسختان (1) مختلفتان في الأحكام والعمل إلى اليوم على هذا التلمود عند فرقة الريانيين بخلاف القرائين فإنهم لا يعتقدون العمل بما في هذا التلمود، فلما قدم عنان رأس الجالوت إلى العراق (سنة 136هـ) أنكر على اليهود عملهم بهذا التلمود، وزعم أن الذي بيده هو الحق لأنه كتب من النسخ التي كتبت من مشنا موسى عليه السلام الذي بخطه!!
(1) يعني الأورشليمية والبابلية وعلى البابلية تعويل الريانيين كما سيأتي (ز).
و هذا التلمود له نسختان (1) مختلفتان في الأحكام والعمل إلى اليوم على هذا التلمود عند فرقة الريانيين بخلاف القرائين فإنهم لا يعتقدون العمل بما في هذا التلمود، فلما قدم عنان رأس الجالوت إلى العراق (سنة 136هـ) أنكر على اليهود عملهم بهذا التلمود، وزعم أن الذي بيده هو الحق لأنه كتب من النسخ التي كتبت من مشنا موسى عليه السلام الذي بخطه!!
(1) يعني الأورشليمية والبابلية وعلى البابلية تعويل الريانيين كما سيأتي (ز).