مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
والطائفة الريانيون ومن وافقهم لا يعولون من التوراة التي بأيديهم إلا على ما في هذا التلمود، وما خالف ما في التلمود لا يعبأون به، ولا يعولون عليه، كما أخبر تعالى إذ يقول حكاية عنهم: [إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ومن اطلع على ما بأيديهم وما عندهم من التوراة تبين له أنهم ليسوا على شئ وأنهم إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس. ولذلك لما نبغ فيهم موسى بن ميمون القرطبي عولوا على رأيه، وعملوا بما في كتاب (الدلالة) وغيره من كتبه، وهم على رأية إلى زمننا ا هـ).
يريد أنه لو كان عندهم نصوص متوارثة يعول عليها، ولم تتلاعب الأيدي بكتبهم إثر أحداث اجتاحتهم وكتبهم ما تمكن أحد منهم في زمن متأخر من إحداث آراء جديدة ينصاع لها الشعب الإسرائيلي.
و قال جمال الدين القفطي في ص (210) من أخبار الحكماء في ترجمة موسى بن ميمون كان عالما بشريعة اليهود وأسرارها، وصنف شرحا للتلمود الذي هو شرح التوراة وتفسيرها ا هـ. وإنما شرح بعض أسفار التلمود، وله السراج شرح المشنا وتثنية التوراة، والكتاب الأخير الذي أدى إلى انقلاب اجتماعي بين اليهود
وفي (ص) (29) من الكنز المرصود في قواعد التلمود: (أخذ الربيون تعاليمهم ومبادئهم من الفريسيين الذين كانوا متسلطين على الشعب أيام المسيح يحضونه على اتباع ظواهر شريعة موسى ويحفظون لأنفسهم تفسير التقليدات المتصلة إليهم، وبعد المسيح بمائة وخمسين سنة خاف أحد الحاخامات .. أن تلعب أيدي الضياع بهذه التعاليم بجمعها في كتاب سماه المشنا
يريد أنه لو كان عندهم نصوص متوارثة يعول عليها، ولم تتلاعب الأيدي بكتبهم إثر أحداث اجتاحتهم وكتبهم ما تمكن أحد منهم في زمن متأخر من إحداث آراء جديدة ينصاع لها الشعب الإسرائيلي.
و قال جمال الدين القفطي في ص (210) من أخبار الحكماء في ترجمة موسى بن ميمون كان عالما بشريعة اليهود وأسرارها، وصنف شرحا للتلمود الذي هو شرح التوراة وتفسيرها ا هـ. وإنما شرح بعض أسفار التلمود، وله السراج شرح المشنا وتثنية التوراة، والكتاب الأخير الذي أدى إلى انقلاب اجتماعي بين اليهود
وفي (ص) (29) من الكنز المرصود في قواعد التلمود: (أخذ الربيون تعاليمهم ومبادئهم من الفريسيين الذين كانوا متسلطين على الشعب أيام المسيح يحضونه على اتباع ظواهر شريعة موسى ويحفظون لأنفسهم تفسير التقليدات المتصلة إليهم، وبعد المسيح بمائة وخمسين سنة خاف أحد الحاخامات .. أن تلعب أيدي الضياع بهذه التعاليم بجمعها في كتاب سماه المشنا