مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
مريديه فيستسيغ آراءه وقل أيضا بين علماء المسلمين من يلم بالخط العبري في بلاده إلا وله سهم في الفلسفة فيتسع صدره لشتى الآراء، فلا تكون ثورة من يثور عليه من الطائفتين باندفاع بل على تمهل.
لكن الغريب أنه لقي مناوأة شديدة من أهل دينه في حين أن علماء المسلمين لم يهتموا بالرد على كتابه مع أن حملاته في كتابه على فرق المسلمين كانت شديدة، ولعل ذلك التساهل منهم معه أتى من جهة سعيه الحثيث في انتشال اليهود من ورطة التجسيم المتوارث بينهم فوجدوا في عمله هذا تخفيف الشر من جانب اليهود فكان هذا شفيعا له عندهم وتعرضه لفرق المسلمين لم يبالوا به لكون سهل الرد.
على أن كتابه هذا لم يطبع إلى اليوم بالخط العربي، ومونك لما طبعه في باريس سنة 1866م) إنما طبعه بالخط العبري واللغة العربية على وضعه الأصلي.
والجزء الأول من الكتاب في نحو سبعين فصلا، في غاية التناسب والتناسق ترتيبا وتدرجا في الرأي وإن كان في مطاوي تلك الفصول آراء مردودة.
يبحث في هذا الجزء عن ذات الله سبحانه ومعرفته وتعريف توحيده عن طريق المنطق والعقل، وتأويل ما يتنافى وذلك من نصوص في كتب اليهود غير مبال أن يكون تأويله بعيدا عن لغة التخاطب ما دام موافقا للمبادئ الفلسفية عنده، مع إظهار ما له من الملاحظات والانتقادات ووجوه الفرق في نظره بين العقلية اليونانية والإسلامية واليهودية، ويجادل في مفتتح كتابه الذي يصفون الله بالأوصاف المادية مجادلة عنيفة تحملهم على الاعتراف بالتنزيه وهو يدعي أن وصف الله عز وجل بالسوالب والتنزيهات هو الوصف الصحيح الذي لا يلحقه
لكن الغريب أنه لقي مناوأة شديدة من أهل دينه في حين أن علماء المسلمين لم يهتموا بالرد على كتابه مع أن حملاته في كتابه على فرق المسلمين كانت شديدة، ولعل ذلك التساهل منهم معه أتى من جهة سعيه الحثيث في انتشال اليهود من ورطة التجسيم المتوارث بينهم فوجدوا في عمله هذا تخفيف الشر من جانب اليهود فكان هذا شفيعا له عندهم وتعرضه لفرق المسلمين لم يبالوا به لكون سهل الرد.
على أن كتابه هذا لم يطبع إلى اليوم بالخط العربي، ومونك لما طبعه في باريس سنة 1866م) إنما طبعه بالخط العبري واللغة العربية على وضعه الأصلي.
والجزء الأول من الكتاب في نحو سبعين فصلا، في غاية التناسب والتناسق ترتيبا وتدرجا في الرأي وإن كان في مطاوي تلك الفصول آراء مردودة.
يبحث في هذا الجزء عن ذات الله سبحانه ومعرفته وتعريف توحيده عن طريق المنطق والعقل، وتأويل ما يتنافى وذلك من نصوص في كتب اليهود غير مبال أن يكون تأويله بعيدا عن لغة التخاطب ما دام موافقا للمبادئ الفلسفية عنده، مع إظهار ما له من الملاحظات والانتقادات ووجوه الفرق في نظره بين العقلية اليونانية والإسلامية واليهودية، ويجادل في مفتتح كتابه الذي يصفون الله بالأوصاف المادية مجادلة عنيفة تحملهم على الاعتراف بالتنزيه وهو يدعي أن وصف الله عز وجل بالسوالب والتنزيهات هو الوصف الصحيح الذي لا يلحقه