مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
الإسفرايني وابن الأكفاني وأبي الطيب الطيري وأبي عبد الله الصيمري والمرتضى والرضي وابن الأزرق وابن الجوزي وسبطه وابن تيمية وابن القيم والذهبي وابن حجر والشمس السخاوي والشمس ابن طولون وغيرهم
واستبعاد ابن الأثير استنکار نسبهم وهم مجرد، وله أوهام معدودة، وابن خلدون منحرف عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فينشرح صدره لعزو تلك المخازي إلى الذين ينتمون إلى فاطمة عليها السلام كما يقول ابن حجر وغيره ولكن هذا اتهام فظيع ولعل هذا من أغلاطه المعروفة بدون أن يحمل بين ضلوعه مثل هذا الحقد الكمين، ويرمى المقريزي بالانحياز إليهم لظنه أنه منحدر النسب منهم كما ذكره السخاوي في ترجمته.
ولا مانع من أن يكون هؤلاء الثلاثة غلطوا في الرأي وكم لهم من أغلاط ليس هذا موضع شرحها ولا يتصور أن يكون جمهور أهل العلم غلطوا وأصاب هذا الشاذ أو ذاك الشاذ.
قال أبو شامة الحافظ في أزهار الروضتين في أخبار الدولتين ولم يكونوا فاطميين، وإنما كانوا ينسبون إلى عبيد - وكان اسمه سعيدا وكان يهوديا حدادا بسلمية) - بحمص في الشام - وقال ابن كثير في البداية والنهاية (12) - (267): (و كان أول من ملك منهم المهدي وكان من سلمية حدادا، وكان يهوديا فدخل بلاد المغرب وتسمى بعبيد الله وادعى أنه شريف علوي فاطمي، وقال عن نفسه إنه المهدي).
وعن فقيه العبيديين يعقوب بن كلس يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق كان يهوديا من أهل بغداد، خبيثا ذا مكر، وله حيل ودهاء، وفيه فطنة وذكاء)
واستبعاد ابن الأثير استنکار نسبهم وهم مجرد، وله أوهام معدودة، وابن خلدون منحرف عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فينشرح صدره لعزو تلك المخازي إلى الذين ينتمون إلى فاطمة عليها السلام كما يقول ابن حجر وغيره ولكن هذا اتهام فظيع ولعل هذا من أغلاطه المعروفة بدون أن يحمل بين ضلوعه مثل هذا الحقد الكمين، ويرمى المقريزي بالانحياز إليهم لظنه أنه منحدر النسب منهم كما ذكره السخاوي في ترجمته.
ولا مانع من أن يكون هؤلاء الثلاثة غلطوا في الرأي وكم لهم من أغلاط ليس هذا موضع شرحها ولا يتصور أن يكون جمهور أهل العلم غلطوا وأصاب هذا الشاذ أو ذاك الشاذ.
قال أبو شامة الحافظ في أزهار الروضتين في أخبار الدولتين ولم يكونوا فاطميين، وإنما كانوا ينسبون إلى عبيد - وكان اسمه سعيدا وكان يهوديا حدادا بسلمية) - بحمص في الشام - وقال ابن كثير في البداية والنهاية (12) - (267): (و كان أول من ملك منهم المهدي وكان من سلمية حدادا، وكان يهوديا فدخل بلاد المغرب وتسمى بعبيد الله وادعى أنه شريف علوي فاطمي، وقال عن نفسه إنه المهدي).
وعن فقيه العبيديين يعقوب بن كلس يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق كان يهوديا من أهل بغداد، خبيثا ذا مكر، وله حيل ودهاء، وفيه فطنة وذكاء)