اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

إلى أن ذكر كيف أسلم طمعا في الوزارة
وعن فقيههم الآخر النعمان القيرواني يقول الذهبي في تاريخ الإسلام الكبير: (و تصانيفه تدل على زندقته وانسلاخه من الدين، أو أنه منافق نافق القوم، كما ورد أن مغربيا جاء إليه فقال: قد عزم الخادم على الدخول في الدعوة - يعني دعوة ملاحدة الإسماعيلية - فقال ما يحملك على ذلك؟ قال: الذي حمل سيدنا. قال: يا ولدي! نحن أدخلنا في هواهم حلواهم، فأنت لماذا تدخل؟).
وفي العبر للحافظ الذهبي وشذرات الذهبي لابن العماد (3) - 47) (النعمان بن محمد بن منصور القيرواني القاضي أبو حنيفة الشيعي ظاهرا، الزنديق باطنا، قاضي قضاة الدولة العبيدية، صنف كتاب ابتداء الدعوة وكتابا في فقه الشيعة وكتبا كثيرة تدل على انسلاخه من الدين يبدل فيها معاني القرآن ويحرفها مات بمصر سنة 363هـ) في رجب وولي بعده ابنه.
وقال ابن كثير في تاريخه (11) - 284): (وقد سلم المعز - باني القاهرة - أبا بكر النابلسي العابد المشهور ليهودي ليسلخه فجعل يسلخه وهو يقرأ القرآن قال اليهودي: فأخذتني رقة عليه، فلما بلغت تلقاء قلبه طعنته بالسكين فمات، رحمه الله فكان يقال له الشهيد، وإليه ينسب بنو الشهيد من أهل نابلس إلى اليوم، ولم نزل فيهم بقايا خير.
فيعلم من ذلك أن سدا دولة العبيديين ولحمتها اليهودية نسبا ومحلة ولحق بهم في أواخر أيامهم موسى بن ميمون الفيلسوف اليهودي فلقي منهم كل تكريم لكن لم تطل أيام هنانه بهم حيث انطوت صحيفتهم على يد بطل الإسلام صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.
المجلد
العرض
23%
تسللي / 26