اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

بيد أن موسى بن ميمون تمكن من الاحتفاظ بمنزلته في عهد صلاح الدين وأبنائه بفضل القاضي الفاضل وتقديره لحذقه في الطب حتى حماه ممن حاول التمهيد للفتك به بادعاء أنه كان أسلم بالأندلس ثم تهود بمصر، قائلا له: ما صح إسلامه هناك لأنه كان مكرها) وقال ابن كثير في تاريخه (12 - 267 كانوا من أغنى الخلفاء وأجبرهم وأظلمهم وأنجس الملوك سيرة وأخبتهم سريرة.
وقد ألف أبو شامة الحافظ فيهم كتابه (كشف ما كان عليه بنو عبيد من الكفر والكذب والمكر والكيد كما ألف قبله القاضي أبو بكر الباقلاني (كشف الأسرار وهنك الأسرار) في الرد على كتاب البلاغ الأعظم والناموس الأكبر لبعض قضاء العبيديين بمصر، وكان البلاقلاني يقول عنهم: (هم قوم يظهرون الرفض، ويبطنون الكفر المحض)، والذي ينوهون بهم من غير نظر إلى الحقائق هم الذين يسعون في إحياء ذكر أمثال المتنبي وأبي العلاء كأنهم يرمون بذلك إلى التنويه بالإلحاد والملحدين، والله في خلقه شؤون.
و من اليهود الذين لهم فتن في التاريخ أبو إسحاق بن يعقوب الأصفهاني المعاصر للمنصور العباسي، وإليه تنسب طائفة العيسوية من اليهود. كان يقول: إن محمدا صلى الله عليه وسلم نبي مرسل لكن إلى العرب خاصة، وكان يريد بذلك إفساد ما بين العرب وغيرهم ليحل عرى الإخاء الإسلامي بين المسلمين ويقضي على الإسلام مع أنه صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى كافة الناس بشيرا ونذيرا بنص القرآن الحكيم، والله سبحانه يقول: [إنما المؤمنون إخوة] و [إن أكرمكم عند الله أتقاكم وفي الحديث الشريف إن ربكم واحد وأياكم واحد فلا فضل العربي على عجمي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، وفي صحيح البخاري بسنده إلى عمر رضي الله عنه أنه قال: (أبو بكر سيدنا أعتق سيدنا يعني بلالا)
المجلد
العرض
27%
تسللي / 26