مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
وبعد قول الله وقول رسول الله وقول مثل عمر رضي الله عنه لا ينخدع بمكر ذلك اليهودي إلا من الطمست بصيرته، وتاه في مهامه الجاهلية الأولى. فنسأل الله الصون.
و لكثير من اليهود في البلاد الإسلامية براعة في الطب والفلسفة، ولثلاثة منهم أعمال خاصة تهم المشتغلين بشؤون الإسلام فتلفت إليهم الأنظار، وهم ابن ملكا وموسى بن ميمون وابن كمونة.
فالأخير هو عز الدولة سعد بن منصور البغدادي المتوفى سنة 683 هـ، ملحد صريح ألف (تنقيح الأبحاث عن الملل الثلاث تعرض فيه للنبوة محاولا أن يقضي على الأديان الثلاثة، قائلا: علي وعلى أعدائي) لكن قضى على نفسه قبل أن يقضي على الأديان، حيث ثار الناس عليه ببغداد وهموا بقتله إلا أنه وجد من يهربه في صندوق إلى الحلة فأقام عند ابنه هناك أياما ثم أدركه الموت جامعا بين الخسرانين كما يعلم مما ذكره المؤرخ الكبير عبد الرزاق الفوطي في (ص (441) من كتابه (الحوادث الجامعة في المالة السابعة).
و من مريدي هذا الملحد في آخر الزمن جميل الزهاوي - سبحان من يخرج الميت من الحي - وكان يفتخر بكتاب لابن كمونة محفوظ عنده، وكذا الرصافي المعروف وقد رد على كتاب ابن كمونة، الإمام الأصولي الفقيه النظار مظفر الدين أحمد بن علي بن تغلب الساعاتي البغدادي المتوفى سنة 694 هـ بكتاب سماع (الدر المنضود في الرد على فيلسوف اليهود ولابن كمونة عدة مؤلفات في المنطق والفلسفة، منها شرح الناويحات للشهاب السهردوري المقتول.
و أما ابن ملكا فهو مؤلف (المعتبر) و (التعبير) أبو البركات هبة الله بن
و لكثير من اليهود في البلاد الإسلامية براعة في الطب والفلسفة، ولثلاثة منهم أعمال خاصة تهم المشتغلين بشؤون الإسلام فتلفت إليهم الأنظار، وهم ابن ملكا وموسى بن ميمون وابن كمونة.
فالأخير هو عز الدولة سعد بن منصور البغدادي المتوفى سنة 683 هـ، ملحد صريح ألف (تنقيح الأبحاث عن الملل الثلاث تعرض فيه للنبوة محاولا أن يقضي على الأديان الثلاثة، قائلا: علي وعلى أعدائي) لكن قضى على نفسه قبل أن يقضي على الأديان، حيث ثار الناس عليه ببغداد وهموا بقتله إلا أنه وجد من يهربه في صندوق إلى الحلة فأقام عند ابنه هناك أياما ثم أدركه الموت جامعا بين الخسرانين كما يعلم مما ذكره المؤرخ الكبير عبد الرزاق الفوطي في (ص (441) من كتابه (الحوادث الجامعة في المالة السابعة).
و من مريدي هذا الملحد في آخر الزمن جميل الزهاوي - سبحان من يخرج الميت من الحي - وكان يفتخر بكتاب لابن كمونة محفوظ عنده، وكذا الرصافي المعروف وقد رد على كتاب ابن كمونة، الإمام الأصولي الفقيه النظار مظفر الدين أحمد بن علي بن تغلب الساعاتي البغدادي المتوفى سنة 694 هـ بكتاب سماع (الدر المنضود في الرد على فيلسوف اليهود ولابن كمونة عدة مؤلفات في المنطق والفلسفة، منها شرح الناويحات للشهاب السهردوري المقتول.
و أما ابن ملكا فهو مؤلف (المعتبر) و (التعبير) أبو البركات هبة الله بن