مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
ملكا البغدادي المتوفى سنة 457 هـ عن ثلاث وتسعين سنة ولا (علي) في نسبة (1) قضى معظم حياته وهو متظاهر يهوديته إلى أن قال فيه أبو القاسم علي بن أفلح العيسي الشاعر:
لنا طبيب يهودي حماقته ... إذا تكلم تبدو فيه من فيه
يتيه والكلب أعلى منه منزلة ... كأنه بعد لم يخرج من التيه
وكان يتمثل بهذا أبو الحسن بن التلميذ النصراني المنافس له وفيهما يقول البديع الأسطرلابي:
أبو الحسن الطبيب ومقتفيه ... أبو البركات في طرفي نقيض
فهذا بالتواضع في الثريا ... وهذا بالتكبر في الحضيض
ولما سمع ابن ملكا قول ابن أفلح فيه علم أنه لا ينال تبجيلا بالنعمة التي أغدقها عليه الملك السلجوقي إلا بالإسلام فأسلم في الظاهر، والله أعلم بما في قلبه، وفي سبب إسلامه، روايات
قال الظهير البيهقي: لما أخذ ابن ملكا في مصاف المسترشد بالله والسلطان مسعود (يعني سنة 529هـ) وقرب حينه أسلم في الحال وكان من قبل يهوديا فنجا من القتل، وحسن إسلامه.
وفي رواية الصفدي: أن ابن ملكا دخل على الخليفة المستنجد فقام الحاضرون سوى قاضي القضاة، فإنه لم يقم فقال: يا أمير المؤمنين إن كان القاضي لم يوافق الجماعة لكوني على غير ملته، فأنا أسلم ولا ينتقصني فأسلم اهـ لكن الخليفة الذي دخل عليه ابن ملكا لا يمكن أن يكون المستنجد لتأخر توليه الخلافة
لنا طبيب يهودي حماقته ... إذا تكلم تبدو فيه من فيه
يتيه والكلب أعلى منه منزلة ... كأنه بعد لم يخرج من التيه
وكان يتمثل بهذا أبو الحسن بن التلميذ النصراني المنافس له وفيهما يقول البديع الأسطرلابي:
أبو الحسن الطبيب ومقتفيه ... أبو البركات في طرفي نقيض
فهذا بالتواضع في الثريا ... وهذا بالتكبر في الحضيض
ولما سمع ابن ملكا قول ابن أفلح فيه علم أنه لا ينال تبجيلا بالنعمة التي أغدقها عليه الملك السلجوقي إلا بالإسلام فأسلم في الظاهر، والله أعلم بما في قلبه، وفي سبب إسلامه، روايات
قال الظهير البيهقي: لما أخذ ابن ملكا في مصاف المسترشد بالله والسلطان مسعود (يعني سنة 529هـ) وقرب حينه أسلم في الحال وكان من قبل يهوديا فنجا من القتل، وحسن إسلامه.
وفي رواية الصفدي: أن ابن ملكا دخل على الخليفة المستنجد فقام الحاضرون سوى قاضي القضاة، فإنه لم يقم فقال: يا أمير المؤمنين إن كان القاضي لم يوافق الجماعة لكوني على غير ملته، فأنا أسلم ولا ينتقصني فأسلم اهـ لكن الخليفة الذي دخل عليه ابن ملكا لا يمكن أن يكون المستنجد لتأخر توليه الخلافة