اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة النبذ في أصول الفقه الظاهري

محمد زاهد الكوثري
مقدمة النبذ في أصول الفقه الظاهري - محمد زاهد الكوثري

مقدمة النبذ في أصول الفقه الظاهري

وكان من أفذاذ العلماء في المذهب الظاهري في الشرق: إبراهيم بن جابر البغدادي، وعبد الله، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن المُغَلّس، وأبو الحسين محمد بن الحسين البصري الظاهري، ورُويم بن أحمد الصوفي وأبو القاسم عبيد الله بن علي الكوفي صاحب الطحاوي، وأبو بكر محمد بن موسى بن المثنى النهرواني، وعلي بن محمد البغدادي، وبشر بن الحسن القاضي، ومحمد بن إسحاق القاشاني، وأحمد بن محمد بن صالح المنصوري والحسن بن عُبيد والحسين بن عبد الله السمرقندي، وعبد العزيز بن أحمد الخَزَري، وأبو بكر محمد بن الأخضر، وأبو الفرج الفامي، وأبو نصر يوسف بن عمر، وأبو سعيد الرقّي، وأبو الطيب بن الخلال، وإبراهيم بن أحمد الرباعي، ومحمد بن سعيد صاحب أصول الفتوى، وأبو الحسن حيدرة بن الزَّنْدَرُوذي، ويوسف بن يعقوب بن مهران، ومحمد بن عمر الداودي.
وقد ولي جماعة منهم القضاء، وكانوا يَرْعَوْن الخلاف في مسائل القضاء، فخ شذوذهم وغلوهم، فاعتد بهم بعض الفقهاء. ثم انطوت صحيفتهم بالشرق في القرن الخامس، فجد بالأندلس بعد أن مهدَ السبيل إليه بَقِي بن مخلد، وابن وضاح، وقاسم بن أَصْبَغ.
حيث قام ابن حزم بعد أن اكتهل يتفقه إلى أن أصبح يناهض فقهاء الملة، فأخذ يدعو إلى الأخذ بالظاهر ونبذ التمذهب، وعلى سَعَة علمه كان كثير التهجم والاستطالة، حتى عُدَّ لسانه كسيف الحجاج، وقد امتحن مراتٍ في فتن، إلى أن انطوت حياته في غاية من البؤس، مع أنه كان مُنَشَّاً في الحلية، ربيب نعمة، لأنه من بيت وزارة. سامحه الله.
المجلد
العرض
67%
تسللي / 6