مقدمة تبيين كذب المفتري - محمد زاهد الكوثري
مقدمة تبيين كذب المفتري
الحشوي من صغار تلامذتهم إلى مستوى من قوة الحجج بحيث إذا حاول مثله أن يصطدم بها لا يقع إلا على أم رأسه فيردي ولا يودي وحيث لم يكن له شيخ يرشده في العلوم النظرية أصبح علمه لا يرتكن على شيء وثيق خليطا كثير التناقض توزعت مواهبه في الهواء متعبة ثم أفضى إلى ما عمل وزالت فتنه برد العلماء عليه.
و من الجلي أنه لا دخل للعلم في نشأة الخوارج والشيعة بل ولدتهما العاطفة السياسية ثم اندس فيها خصوم الدين من الزنادقة فتطورنا أطورا شائنة واتجاههما الأصلي نحو خصومة الحكومة القائمة والمرجئة وليدة نوع من البحث العلمي اتجاهها نحو معاكسة الخوارج في المعتقد ثم تشعبت منها آراء بعيدة عن الدين والعلم أورثت التهاون فيف العمل.
والجبرية دعاة الخمود ونذير الدمار نتجت عن بحث غير علمي علوقها من مجاورة السمنية والبراهمة من فرق الإباحة والخمول والقدرية نشأت من بحث علمي ووجهتها نحو خصومه الكسل والتواكل وباعتبار ما تطور إليها متأثرة ببعض آراء الثنوية والحشوية أسقطها الجهل والجمود ترتني آراء جاهلية ورثتها من نحل كانوا عليها قبل الإسلام وراجت عليهم تمويهات المموهين من الثنوية وأهل الكتاب والصائبة لهم تقشف يخدعون به العامة وجهالات لا يتصورها عاقل وهو غلاظ الطباع قساة جفاة يتحينون الفرص لإحداث القلاقل لا يظهر لهم قول إلا عند ضعف الإسلام ويستفحل أمر الإلحاد مع ظهور قولهم هكذا في جميع أدوار التاريخ، خصومتهم متوجهة نحو العقل والعلوم النظرية وكل فرقة قائمة.
و من الجلي أنه لا دخل للعلم في نشأة الخوارج والشيعة بل ولدتهما العاطفة السياسية ثم اندس فيها خصوم الدين من الزنادقة فتطورنا أطورا شائنة واتجاههما الأصلي نحو خصومة الحكومة القائمة والمرجئة وليدة نوع من البحث العلمي اتجاهها نحو معاكسة الخوارج في المعتقد ثم تشعبت منها آراء بعيدة عن الدين والعلم أورثت التهاون فيف العمل.
والجبرية دعاة الخمود ونذير الدمار نتجت عن بحث غير علمي علوقها من مجاورة السمنية والبراهمة من فرق الإباحة والخمول والقدرية نشأت من بحث علمي ووجهتها نحو خصومه الكسل والتواكل وباعتبار ما تطور إليها متأثرة ببعض آراء الثنوية والحشوية أسقطها الجهل والجمود ترتني آراء جاهلية ورثتها من نحل كانوا عليها قبل الإسلام وراجت عليهم تمويهات المموهين من الثنوية وأهل الكتاب والصائبة لهم تقشف يخدعون به العامة وجهالات لا يتصورها عاقل وهو غلاظ الطباع قساة جفاة يتحينون الفرص لإحداث القلاقل لا يظهر لهم قول إلا عند ضعف الإسلام ويستفحل أمر الإلحاد مع ظهور قولهم هكذا في جميع أدوار التاريخ، خصومتهم متوجهة نحو العقل والعلوم النظرية وكل فرقة قائمة.