مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية
لعلماء أصول الدين شكر الله سعيهم همة عظيمة وعمل مبرور في كشف الستار عن وجوه مسعاهم في كل دور، صونا للتعاليم الإسلامية حيث ألفوا مؤلفات خالدة في ذلك، وسبق أن قام الأستاذ البحاثة السيد محمد عزت العطار الحسيني بنشر كتب متخيرة منها، مثل (كشف أسرار (الباطنية لابن مالك الحمادي، وكتاب التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع لأبي الحسين الملطي، و (الفرق بين الفرق) لعبد القاهر البغدادي والتبصير في الدين لأبي المظفر الإسفرايني وفيها كثير من شرح أحوال الباطنية التي تتسمى بالإسماعيلية، وفيها ما يدل أيضا على أن صلتهم بالإسلام صلة الساعي في هدمه، كما أنهم أدعياء في نسبهم المزعوم عند أهل التحقيق. وفي رسالة (من عبر التاريخ) أيضا نبذ من أحوالهم.
وأراد الأستاذ العطار علاوة على ما سبق أن يهدي الآن إلى المكتبة العربية ما يكون إكمالة لهذا البحث، بطبع (بيان) مذهب الباطنية وبطلانه) من كتاب (قواعد) عقائد آل محمد تأليف محمد بن الحسن الديلمي اليماني من رجال أوائل القرن الثامن الهجري، وكان الديلمي فرغ من تأليف هذا الكتاب سنة 707 هـ.
وكان بعض المستشرقين ظفر بالقسم الخاص بالباطنية، من النسخة الوحيدة من هذا الكتاب المحفوظة في مكتبة جلالة مولانا الإمام المغفور له يحيى بن حميد الدين اليماني الملك الشهيد - تغمده الله برضوانه - وطبعه في الآستانة، لكن التهمت أعداده كارثة لم يمكن التوقي منها، فلم يصل إلى أيدي الباحثين إلا عدد قليل جدا من نسخه، فأصبح الكتاب في حكم ما لم يطبع فنشكر الأستاذ العطار على هذه الهمة الجديدة باسم العلم، وفي ذلك إكمالة للبحث المذكور حقا.
وأراد الأستاذ العطار علاوة على ما سبق أن يهدي الآن إلى المكتبة العربية ما يكون إكمالة لهذا البحث، بطبع (بيان) مذهب الباطنية وبطلانه) من كتاب (قواعد) عقائد آل محمد تأليف محمد بن الحسن الديلمي اليماني من رجال أوائل القرن الثامن الهجري، وكان الديلمي فرغ من تأليف هذا الكتاب سنة 707 هـ.
وكان بعض المستشرقين ظفر بالقسم الخاص بالباطنية، من النسخة الوحيدة من هذا الكتاب المحفوظة في مكتبة جلالة مولانا الإمام المغفور له يحيى بن حميد الدين اليماني الملك الشهيد - تغمده الله برضوانه - وطبعه في الآستانة، لكن التهمت أعداده كارثة لم يمكن التوقي منها، فلم يصل إلى أيدي الباحثين إلا عدد قليل جدا من نسخه، فأصبح الكتاب في حكم ما لم يطبع فنشكر الأستاذ العطار على هذه الهمة الجديدة باسم العلم، وفي ذلك إكمالة للبحث المذكور حقا.