مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية
والديلمي يقول في مفتتح البحث: (وقبل الاشتغال ببيان مذهبهم نذكر طرفا من مذهب الغلاة والمفوضة، لأنهم منهم أيضا؛ وذلك أن اصول مذهب الغلاة والمفوضة والباطنية من الإسماعيلية والإمامية الاثني عشرية مختلطة بعضها ببعض في كثير من المسائل، ولذلك قيل: الإمامية دهليز الباطنية؛ لأن الكل دخلوا في الشيعة من جهتهم، وكلهم يدعون التشيع ويغلون في الدين ويخرجون من طريق المسلمين).
ثم قال: (إن الغلاة على ثلاث فرق؛ فرقة منهم قالوا: إن الله ظهر على صورته التي كان عليها لم يزل وفرقة قالوا: إن الله تعالى فوض أمر العالم إلى الأئمة وهم يخلقون ويرزقون ويميتون ويحيون ويبعثون ويعذبون ويتييون، وقال قوم منهم: علي هو الله، وفرقة منهم قالوا: إنه ليس باله لكنه رسول الله غلط جبريل فجاء إلى محمد).
ثم تكلم إجمالا عن مذهب الباطنية وواضعيه وألقابه وحيلهم التسع، وقولهم في العقائد والشرائع ومراتب استدراجهم إلى دعوتهم، ووجوه تظاهرهم لكل فريق بما يخدعهم، ثم ذكر تفصيل ذلك كله وحيلهم التي عولوا عليها في الدعوة إلى مذهبهم في تفرس وتأنيس، وتشكيك وتعليق وربط وتدليس وتأسيس وخلع وانخلاع ووجوه تخرصهم في العالم، والإنسان، وإله العالمين، والنبوات، والمعجزات والقرآن، والإمامة، والمعاد.
ثم تأويلهم لكلمتي الشهادة، والعبادات وتأويلهم للمحرمات الشرعية والآيات والأحاديث وحروف المعجم، ثم إبطال وجوه تأويلاتهم، والفرق بين التأويل الصحيح والفاسد، وإبطال قولهم بالباطن والوجوه الدالة على كفرهم
ثم قال: (إن الغلاة على ثلاث فرق؛ فرقة منهم قالوا: إن الله ظهر على صورته التي كان عليها لم يزل وفرقة قالوا: إن الله تعالى فوض أمر العالم إلى الأئمة وهم يخلقون ويرزقون ويميتون ويحيون ويبعثون ويعذبون ويتييون، وقال قوم منهم: علي هو الله، وفرقة منهم قالوا: إنه ليس باله لكنه رسول الله غلط جبريل فجاء إلى محمد).
ثم تكلم إجمالا عن مذهب الباطنية وواضعيه وألقابه وحيلهم التسع، وقولهم في العقائد والشرائع ومراتب استدراجهم إلى دعوتهم، ووجوه تظاهرهم لكل فريق بما يخدعهم، ثم ذكر تفصيل ذلك كله وحيلهم التي عولوا عليها في الدعوة إلى مذهبهم في تفرس وتأنيس، وتشكيك وتعليق وربط وتدليس وتأسيس وخلع وانخلاع ووجوه تخرصهم في العالم، والإنسان، وإله العالمين، والنبوات، والمعجزات والقرآن، والإمامة، والمعاد.
ثم تأويلهم لكلمتي الشهادة، والعبادات وتأويلهم للمحرمات الشرعية والآيات والأحاديث وحروف المعجم، ثم إبطال وجوه تأويلاتهم، والفرق بين التأويل الصحيح والفاسد، وإبطال قولهم بالباطن والوجوه الدالة على كفرهم