مقدمة كتاب الأسماء والصفات - محمد زاهد الكوثري
مقدمة كتاب الأسماء والصفات
وكتاب الأسماء والصفات هذا لم يؤلف مثله كما يقول التاج ابن السبكي وكتاب السنن الكبرى طبع حديثا في حيدر آباد في عشر مجلدات ومعه الجوهر النقي في نقد مواضع الانتقاد منه وهو من أوسع ما ألف في أدلة الشافعية بل لا يستغني عنه أهل مذهب من المذاهب يكثر فيه جدا عن الحاكم صاحب المستدرك مباشرة وعن أبي منصور علي بن حمشاد صاحب تلك الكتب الضخمة في السنن والأحكام بواسطة وقد هذبه الذهبي في نحو نصفه في كتاب سماه (المهذب) وهو من محفوظات دار الكتب المصرية
و السنن الوسطى له هي المعرفة بمعرفة السنن والآثار وهي أجمع ما صنف في نصوص الإمام الشافعي رضي الله عنه وقد ركب فيها كل مركب في نصرة المذهب ولها أهميتها عند المشتغلين بأحاديث الأحكام ونقدها وليس هذا موضع بيان لطريقته فيها.
وكتاب دلائل النبوة له كتاب مبارك في غاية النفع وقد بلغني أنه طبع في الهند حديثا ولم أتأكد من ذلك بعد ونسخة مخطوطة منه موجودة بدار الكتب المصرية وكتاب المدخل له مهم ألفه ليكون مدخلا لكتاب دلائل النبوة. وكتاب مناقب أحمد له يدفع فيه ما نسب إليه بعض أصحابه من الكلمات الموهمة ومن جملة ما قال فيه نقلا عن الإمام أبي الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها أنكر أحمد على من قال بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله سبحانه خارج عن ذلك كله فلم يجز أ ان ايسمى جسما الخروجه عن معنى الجسمية ولم يجئ في الشريعة ذلك فيبطل انتهى بحروفه
و السنن الوسطى له هي المعرفة بمعرفة السنن والآثار وهي أجمع ما صنف في نصوص الإمام الشافعي رضي الله عنه وقد ركب فيها كل مركب في نصرة المذهب ولها أهميتها عند المشتغلين بأحاديث الأحكام ونقدها وليس هذا موضع بيان لطريقته فيها.
وكتاب دلائل النبوة له كتاب مبارك في غاية النفع وقد بلغني أنه طبع في الهند حديثا ولم أتأكد من ذلك بعد ونسخة مخطوطة منه موجودة بدار الكتب المصرية وكتاب المدخل له مهم ألفه ليكون مدخلا لكتاب دلائل النبوة. وكتاب مناقب أحمد له يدفع فيه ما نسب إليه بعض أصحابه من الكلمات الموهمة ومن جملة ما قال فيه نقلا عن الإمام أبي الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها أنكر أحمد على من قال بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله سبحانه خارج عن ذلك كله فلم يجز أ ان ايسمى جسما الخروجه عن معنى الجسمية ولم يجئ في الشريعة ذلك فيبطل انتهى بحروفه