مقدمة كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة
اللاعنين أدعياء خوارج لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأن ما ادعوه من الانتساب إليه زور وباطل وأن هذا الناجم في مصر هو وسلفه كفار زنادقة ملحدون معطلون، وللإسلام جاحدون، أباحوا الفروج، وأحلوا الخمور، وسبوا الأنبياء، وادعوا الربوبية، وكتب في ربيع الأول سنة اثنتين وأربعمائة).
(2) وهو القائم، وله عدة أسماء، وهذا من جملتها، وسعيد بن عبيد المهدي الذي ينسب إليه العبيديون وعبيد هذا كان يظهر الرفض، ويبطن الزندقة! قال أبو الحسن القابسي الذين قتلهم عبيد الله وبنوه ذبحا في دار النحر - التي كانوا يعذبون فيها الناس ليردوهم عن الترضي على الصحابة - أربعة آلاف رجل ما بين عالم وعابد، اختاروا الموت على لعن الصحابة. اهـ. وأما الذين انصاعوا لهم وشرقوا على مصطلحهم - ففي غاية من الكثرة، وأما الذين قتلوهم من عامة المسلمين فيما بين المغرب الأقصى ومصر فلا يعلم عددهم إلا الله سبحانه.
(ا) وهو المعز الذي اتخذ مصر عاصمة العبيدية بعد استيلاء قائده جوهر الصقلي عليها. (ز).
(2) وكان أهل مصر على الخصوص إذا قاموا خروا سجدا، فيسجد لسجودهم من في الأسواق من الرعاع وغيرهم. وأين هذا من أمر المؤيد الخطباء أن ينزلوا درجة عند ذكر اسمه في الخطبة، ليكون ذكر اسم الله واسم رسوله وأسماء الصحابة فوق مكان يذكر فيه اسم السلطان. وكان ابن حجر أول من فعل ذلك في الأزهر، كما في (حسن المحاضرة). (ز).
(2) وهو القائم، وله عدة أسماء، وهذا من جملتها، وسعيد بن عبيد المهدي الذي ينسب إليه العبيديون وعبيد هذا كان يظهر الرفض، ويبطن الزندقة! قال أبو الحسن القابسي الذين قتلهم عبيد الله وبنوه ذبحا في دار النحر - التي كانوا يعذبون فيها الناس ليردوهم عن الترضي على الصحابة - أربعة آلاف رجل ما بين عالم وعابد، اختاروا الموت على لعن الصحابة. اهـ. وأما الذين انصاعوا لهم وشرقوا على مصطلحهم - ففي غاية من الكثرة، وأما الذين قتلوهم من عامة المسلمين فيما بين المغرب الأقصى ومصر فلا يعلم عددهم إلا الله سبحانه.
(ا) وهو المعز الذي اتخذ مصر عاصمة العبيدية بعد استيلاء قائده جوهر الصقلي عليها. (ز).
(2) وكان أهل مصر على الخصوص إذا قاموا خروا سجدا، فيسجد لسجودهم من في الأسواق من الرعاع وغيرهم. وأين هذا من أمر المؤيد الخطباء أن ينزلوا درجة عند ذكر اسمه في الخطبة، ليكون ذكر اسم الله واسم رسوله وأسماء الصحابة فوق مكان يذكر فيه اسم السلطان. وكان ابن حجر أول من فعل ذلك في الأزهر، كما في (حسن المحاضرة). (ز).