اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق

صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج

ناظورة الحق

قطع المسافة مما يخف به االتعب والمشقة وبالجملة بكل ما يحتاج اليه ويتوقف مرافق السفر عليه بتهيئة القيم به الحاذق بتسوية اسبابه من محاله ونشيط خيالة وربطها على الأسلوب المرضى وضبطها في الجري على النحو المقضى وسوقها عل وفق الحاجة سوقا ملايما لمقتضى الحالة ونحو ذلك ومع الدير الأجر معغ المسافة مضافا اليها ومقدرا بقدرها في القلة والكثرة وجعل النصب والعمد المنصوبة على القارعة اعلاما معرفة لمقادير المسافات يحسب الفرلاسخ والأميال وعيار لموازنة الأجور والأعمال فهل ترى المساغ للمكنزي ان يناقش صاحب اللبريد وينازعه في تنقيص الأجر بمجرد انمحاء بعض الأعلام كسقوط (111) العمد وذهاب الأرقام بأنه لم يتحقق بعض المسافة فهل يمكن ان ينقص المافة ويقص السبيل او هل يصح ان يستنقص العمل ويحط في الأجر بهذا التعليل العليل كلا ان الصلوات على هذا المنوال سبب وجوبها النعم المتواردة على التوال ولكنها لما كانت غير منضبطة ولا داخلة تحت الاحصاء اديرت الصلوات مع الأوقات وجعل الطلوع والزوال والغروب والغيبوبة وأمثالها علامات لوجودها معرفات لها يتمكن بها العامة والخاصة من العلم بحضور الأوقات المعينة للصلوات بخلاف الآلات الرصدية والبنكامات المعرفة بالساعات فانها وان كانت معرفة لانقضاء الأزمان وحضور الأوقات الا انها لا تتيسر في كل موضع ولا يتمكن من المعرفة بها كل أحد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم جئتكم بالسمحة السهلة البيضاء ولذلك لم تعتبر في دخول رمضان والخروج عنه لا لأنها باطلة هذا اثم لو سلم ان الوقت سبب الوجوب مع عدم مساغه فانما ينتفى وجوب الصلوة بالنفاسئه لا بانتفاء علاماته المفارقة من غيبوبة الشفق وغيرها والذي ثبت من الأوقات بالأدلة القطعية حين المساء والصباح ودلوك الشمس وعشية النهار وزلفة الليل ولا نسلم انتفاءه بانتفاء تلك العلامات ثم حديث امامة جبرئيل عليه السلام وةغيره مما ذكر فيه غيبوبة الشفق في بيان
المجلد
العرض
68%
تسللي / 153