اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق

صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج

ناظورة الحق

في العالم قطر يغيب فيه الشمس ثم كما تغرب يطلع الفجر من جانب آخر بل يتحول الحمرة من جهة المغرب متدرجة الى الصفرةثم الى البياض حسب دوران الشمس تحت الأفق الى ان ينتصف الليل ثم ترجع على هذه الدراجة منعكسة فهقرى حتى تطلعالشمس من جهة المشرق والمراد بان يطلع الفجر قبل ان يمضي المدة المعينة وقتا للمغرب شرعا نعم ذكر الزاهدي في المجتبي شرح المختصر حكاية في هذه المسئلة نقلا عن استاذه فخر الدين بديع بنابي المنصور الغرميني انه قال بلغنا انه وردت الفتوى عن بلاديطلع الفجر فيها قبل (125)غيبوبة الشفق في اقصر ليالي السنة عل شمس الأئمة الحلواني فافتى بقضاء العشاء وردت بخوارزم على الشيخ الكبير سيف السنةالبقالي فافتى بعدم الوجوب فبلغ جوابه الحلواني فارسل اليه من يسأله بعامته بجامع خوارزم ما تقول فيمن اسقط من الصلوات الخمس واحدة هل يكفر فسأله واحس به لشيخ فقال ما تقول فيمن اسقط من الصلوات الخمس واحدة هل يكفر فسأله واحس به الشيخ فقال ما تقول فيمن قطع يداه مع المرفقين او رجلاه مع الكعبين كم الفرايض في وضوئه فقال ثلاث لفوات محل الرابع قال كذلك الصلوة الخامسة فبلغ الحلواني جوابه فاستحسنه ووافقه فيه انتهى وقد انتحل هذه الحكاية من الزاهدي رجال من المتأخرينوتبججوا به وشوشوا عقيدة الحق على اهله وفرحوا باضاعتهم الصلوة وقعودهمعنه خلاف كتاب الله وسنة رسوله واجماع الأمة معغ زعمهم ان البقالي الذيب تردد بينه هذه الحكاية وبين الحلواني هو زين المشايخ ابو الفضل محمد بن ابي القاسم الخوارزمي تلميذ جار الله الزمخشري صاحب الكشاف وهومتأخر الزمان توفي سنة ست وثمانين وخمسمائة وقيل سنة ست وسبعين وخمسمائة وقيل سنة ست وسبعين وخمسمائة عن نيف وسبعين سنة فكيف يمكن معاصرته للحلواني ومباحثته اياه في هذه المسئءلةفانوفاتالحلواني كان سنة ثمان او تسع واغربعين واربعمائة بل كان الواجب عليهم ان يسند والفتوىالى رجل آخر يعرف بالبقالي
المجلد
العرض
77%
تسللي / 153