ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
بالاجماع لكن لا بد من وجود جميع اسباب الوجوب وشرائطه في جميع ذلك فليتأمشل المننصف والله الموفق هذا كلام الحلبي بتمامه وقال الحصكفي في شرح تنوير الأبصار سعند قول صاحبه وقيل لا اي لا يكلف بهما لعدم سببهما وبه جزم في الكنز والدرر والملتقى وبه افتى البقالي ووافقه الحلواني وظهير الدين المرغيناني ورجحه الشر نبلاني والحلبي واوسعا المقال ومنعا ما ذكره الكمال قلت كلام المحيط والخلاصة الكافي والكنز وامثالها محمول عل من لم يجد الوقتاصلا غير ان الزيلعي ومن تابعه لها زعموا ان وقت العشاء لايوجد الا بغروب الشفق نزلوا هذا القول على من الا يغيب عنه الشفق وبنوا كلامهم عليه وتصرفوا في العبارات وكيف ماكان فقد اظهر الدليل فساده وابدى الحجة عليه عواره واثبت ابن الهمامن الوجوب على الاطلاق واقام برهانه وشيد اركانه ولم يأت الشر نبلاني في كتابه شرح الملتقى ولا في امداد الفتاح بشيء سوى ما نقله في الأمداد من كلام الحلبي بعبارته ثم قال وانما ذكرنا بجملته دفعا لها توهمه بعضهم من لزومها فعمله متنا متعمدا له فقال وفاقد وقتهما مكلف بهما وقيل لا هذا كلامه و؟؟؟ ينادي به من مكان بعيد وبطلان مقاله اظهر من ان يحتاج المنصف النبيه الى التأمل فيه فان ؟؟ رحمه الله لا يسلماولا فقد ان الوقت بعدمغيبةالشفق (130)حيث قال في صدر كلامه ومن لا يوجد عندهم وقت العشاء كما قيل يطلع الفجر قبل غيبوبة الشفق حيث نسبه الى غيره وساقه مساق الأقوال الضعيفة والآراء الزيفة وانما كرلامه في اثبات الوجوب علت من لا يجد الوقت اصلا بان لا يتحقق المدة المضروبة وقتا للصلوة وضمن كلامه ما جرى بين الحلواني والبقالي يفيد بذلك ان تلك القصة على هذا المنوال في سقامة النقل وعدم الصحةثم لا يسلم كون الوقت سببا لأنالسب هو تتالى نعم الله تعالى علىعباده لكن لما كانت الأوقات محلا لحدوثها اضيف اليها الصلوات واقيمت مقام السبابي لها في ادارةالحكم معها تيسيرا