ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
بين صحيح الاسناد حسنه وميز حسمه ضعيفه كالترميذي والطحاوى ومنهم من أطلق فيما ترجح فيه الصحة وصرح بغيره كابي داوود والنسائي ولا يشترط
في الرجوع اليه والاعتماد عليها أن يكون له بها روايةالى مؤلفيها بل اذا صحت عنده النسخةمنها بمقابلتها على أصل معتمد غير متهم صمح الاحتجاج بها ووجب العمل بموجبها ويقوم حجة على كل مسلك صحابيأو مجتهد او غيرهما ولا سيما اذا كانت النسخة قد استظهرت باصول متعددة ومجامع متكثرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث كتبا الى الآفاق وملوك اليمن ومصر والروم والعراق لتبليغ الرسالة وأداء الأمانة اليهم واقامة حجة الله عليهم وكتب لعمر وبن حزم وغيره وكانت الصحابةمتفقينعلى العمل به ولالاحتجاج بها في كتبه صلى الله عليه وسلم وكانت الخلفاء يقلدون القضاء والامارة والنيابة بالكتاب ويلزمون العمل بها والقيام بموجبها ويعدون القعود عن موجب الكتابة مخالفةللامر كما في صورة المشافهة وعلى ذلك جرت سنة التابيعين وائمة الشرع وفقهاء الأمة واعلام المجتهدين لا يقال لعلهم كانوا يقيمون الحدجة عليهم على لسان رسلهم وشهادتهم بما كتبه لانا نقول ان رسول الله صلى عليه وسلم كتب الى قيصر يدعوه الى الاسلام وبعث بكتابه اليه دحية بن خليفة الكلبي وامره أن يدفعه الى عظيم بصرى ليدفعه الى قيصر وبعث بكتابه الى كسرى مع عبد الله بن حذاقة السهمي وامره أن يدفعه ىالى عظيم البحرين ليدفعه الى كسرى على مافي الصحيحين وغيرهما وربما كان الكتاب الىالمكتوب اليه عن يد رجال ما يعرفون بما فيه وبوسايط ليسوا مممن يصدق بخبره ويقوم الحجة فعلم ان الكتاب حجة واما امر الخلفاء فأظهروا أكثر واخرج أحمد والدارمي والطبراني والحاكطم والباوردي والبخارى في تاريخه وابن نافع في معجم الصحابة وابو بكر بن مردويه في تفسيره عن ابي جمعة الانصارى رضي الله عنه قلنا يا رسول الله هل من قوم أعظم اجرامنا آمنا بك وأتبعناكم قال ما يمنكم من ذلك
في الرجوع اليه والاعتماد عليها أن يكون له بها روايةالى مؤلفيها بل اذا صحت عنده النسخةمنها بمقابلتها على أصل معتمد غير متهم صمح الاحتجاج بها ووجب العمل بموجبها ويقوم حجة على كل مسلك صحابيأو مجتهد او غيرهما ولا سيما اذا كانت النسخة قد استظهرت باصول متعددة ومجامع متكثرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث كتبا الى الآفاق وملوك اليمن ومصر والروم والعراق لتبليغ الرسالة وأداء الأمانة اليهم واقامة حجة الله عليهم وكتب لعمر وبن حزم وغيره وكانت الصحابةمتفقينعلى العمل به ولالاحتجاج بها في كتبه صلى الله عليه وسلم وكانت الخلفاء يقلدون القضاء والامارة والنيابة بالكتاب ويلزمون العمل بها والقيام بموجبها ويعدون القعود عن موجب الكتابة مخالفةللامر كما في صورة المشافهة وعلى ذلك جرت سنة التابيعين وائمة الشرع وفقهاء الأمة واعلام المجتهدين لا يقال لعلهم كانوا يقيمون الحدجة عليهم على لسان رسلهم وشهادتهم بما كتبه لانا نقول ان رسول الله صلى عليه وسلم كتب الى قيصر يدعوه الى الاسلام وبعث بكتابه اليه دحية بن خليفة الكلبي وامره أن يدفعه الى عظيم بصرى ليدفعه الى قيصر وبعث بكتابه الى كسرى مع عبد الله بن حذاقة السهمي وامره أن يدفعه ىالى عظيم البحرين ليدفعه الى كسرى على مافي الصحيحين وغيرهما وربما كان الكتاب الىالمكتوب اليه عن يد رجال ما يعرفون بما فيه وبوسايط ليسوا مممن يصدق بخبره ويقوم الحجة فعلم ان الكتاب حجة واما امر الخلفاء فأظهروا أكثر واخرج أحمد والدارمي والطبراني والحاكطم والباوردي والبخارى في تاريخه وابن نافع في معجم الصحابة وابو بكر بن مردويه في تفسيره عن ابي جمعة الانصارى رضي الله عنه قلنا يا رسول الله هل من قوم أعظم اجرامنا آمنا بك وأتبعناكم قال ما يمنكم من ذلك