ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
الدين احمد والد صاحب المحيط فانه قال في اونل كتاب المخحيط قال العبدالضعيف الراجي لفضل الله الخائف من عدله المعتمد على كرمه محمود بن الصدر الكبير تاجالدين احمد بن الصدر الشهيد برهان الأئمة عبد العزيز بن عمرو ووقع في أول كتابل الشهادات من الخلاصة التعبير عنه بقوله الصدر الامام السعيد برهان الأئمة فالغالب على الظن ان المفتى بالوجوب هوالصدر الماضي ثم يتردد الظن في المحكى عنه السقوط فان كان هو ابنه ذلك فلا ريب ان اباه اعلم منه واجل وافقهوانبل وان كان شخصا آخمر فهو مجهول لا يدري شخصه فكيف حاله في الفقه والرواية وان كان حكاية لوجوب والسقوط عن شخص واحد فهما متساقطتان بالتعارض فنحن عفلى اصنا من التمسك بالأدلة الشرعية وماذا يصنع المخالف فانه لا يرى التمسك بها دينا ويرى تركها رأيا متينا فان قيل لعل المفتى بالسقوط غيرهما والاعتماد علىكثرةالروايات في المحيط والكافي والخلاصة وغيرهما من المعتبرات قلت لو سلم وجد ان الرواية وكثبرتها وثقة الراوي فجهالةالأصل المروي عنه توجب سقوط الروايات وقد عرفت ما هوالرواية وكيف كثرتها وثقة الراوي فجهالة الأصل المروي عنه توجب سقوط الروايات وقد عرفت ما هوالرواية وكيف كثرتها وطريق اثباته فان قيل هذا انما هو في الحديث قلت كلا بل فيه وفي الروايات الفقيهية على ما صرحوا به فان جهالة الراوي في الحديث اغلذي هودليل الحكم وسبيل مؤد اليه اذا اوجبت السقوط عنصلوخح الاحتجاج به لعدم ترجيح جانب الوجود بثبوت عدالة الراوي وكونه ثقة فجهالته في رواية المسائل الفقهية لوجب للسقوط والرواية اولى واحخق بالترك وليس اصحاب القول بالوجوب بدونالقائلين بالسقوطالا من حيث العدد ولا من حيث العلم والمعرفة ةوالعدد وبرهان الدين الكبير معدود في المجتهدين وتحقق شرائط الاجتهاد في ابن الهماموهو مع تأخر زمانه قد استوفى نصابه من استظهار الأصول وقواعد المعقول واتقان السنن والأحاديث (156) ووفى حسابه