ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
المجتهد وجب العمل به والغالب ان مثل هذه يعني منع الانتقال الزامات منهم لكف الناس عن تتقبع الرخص واخذ العامي في كل مسئلة بقول مجتهد أخف عليه وانا لا ندري مال يمنع هذا من النقل او العقل فكون الانسان يتتبع ما هو أخف على نفسه من قول مجتهد مسوغ له الاجتهاد ما علمت من الشرع ذمة عليه وكان صلى لاله تعالى عليه وسلم يحب ما خفق على امته انتهى وقال العراقي انعقد الاجماع على من ان من اسلم فله من استفتى ابا بكر وعمر وقلد هما قلةاني يستفتى ابا هريرة ومعاذ بن جبل وغيرهما ويعمل بقولهم من غير نكير فمن ادعى يرفع هذين الاجماعين فعليه البيان والدليل هذا كلامه وقد ضبط وسير مذهب جماعة من الأئمة سوى الأربعة ولهم أصحاب ينتحلونه واتباع يعملون به الا ترى ان الخلفاء العباسية كانوا يعملون بمذهب جدهم عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهم ما وجد عنه رواية من غير نكير من العلماء وقد جمع فتياه حفيد المأمون أمير المؤمنين أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب وكانوا يكتبون في مناشيرهم الى ملوك الأطراف ان يصلوا صلوة العيد بمذهب جدهم وكان عمل الناس عليه الى ان انقرضت دولتهم قال في الهداية والكافي وغيرهما والناس يعملون اليوم بمذهب ابن عباس رصي الله عنهما لأمر بنيةالخلفاء فانهم كتبوا في مناشيرهم ان يصلوا صلوة العيد بمذهب جدهم أوا المذهب فقول ابن مسعود رضي الله عنه ومن تلك المذاهب المضبوطة مذهب سفيان بن سعيد الثورى وكان له اتباع ينتحلونه منهم الشيخ ابو نصر بشر بن الحارث الزاهد المعروف بالحافي رحمها الله قال الحافظ لذهبي كان بشر علةى مذهب سفيان الثورى في الفقه ومات سنة سبع وعشرين ومأتين وقال الغزاللي في الأحياء الفقهاء الذين كثر اتباعهم في المذهب خمسة وعد منهم سفيان الثورى ثم قال هو أقل اتباعا من أنحمد بن حنبل واتباعهما أقل من اتباع الثلاثة وذهب ابي ثور ابراهيم بن خالد الكلبي ومن اتباعه المنتحلين لرأيه الحاغفظ أبو العباس