ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
كلاميا أو فلسفيا أو أشعريا أو عدليا أو جبريا أو ظاهريا أو أماميا أو حنبيلا أوغير هؤلاء تذنيب قد عرفت ان الله سبحانه قد اكمل لناديننا واتم علينا نعمته ورضي لها الاسلام دينا وقال اتبعوا ما أنزل اليكم من ربكم ولا تتبعو من دونه اولياء ثم قال فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وقال أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقال ولو ردوه الى الرسول والىأولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم وقال ومن يشاقق الرسول من بعد ماا تبين له الهدى ويتبغ غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وأخرج مسلم رحمه الله في صحيحه عن محمد بن سرين رحمه الله ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم وفيالصحيحين عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلمان الله لا يقبض العلم ينتزعه انتزاعا من قلب العلماء ولكن يقبض العلماء ولكن يقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير غلم فضلوا واضلوا وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وقال ولا تقف ما ليس لك به علم والظن ليس بداخل ف يمسمى العلم فضلا عن التقليد لقوله تعالى ما لهم به من علم ان هم الا يظنون حيث اثبت الظن بعد نفي العلم ولكن الأدلة قد تطاردت عل ان المراد من العلم في باب العمليات المعنى الأعم الشامل لهوللظن الحاصل من طريقه المعتبر في نظر الشارع ووجوهه المعينة عنده المبينة من جهته والمقلد العاجز عن فقه الدليل وتعقل الحجة غاية طاقته تحصيل الظن من فتوى العالم المتورع لضرورة تقليده له تحاشيا عن البطالة ولاسترسال بهوائه والارتباك في الحيرة فاعلم ان نقل الشريعة اما باصلها المنصوص عليه واما بفرعها المستنط منه والأول آيات القرآن وأحادث الرسول ويلتحق بهما في كونهما حجة فتيا الصحابة في نظر ابي حنيفة واصحابه رضي الله تعالى عنهم اجمعين حملا على السماع لنبوهم عن المجاذفة والتقول في دين الله لثبوت