ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
صلى الله تعالى عليه وسلم عن نسائه شهرا معينا فدخل عليهن صباح تسع وعشرين فقيل يا رسول الله انما اصبحنا لتسع وعشرين فقال عليه السلام ان الشهر يكون تسعا وعشرين وفي صحيح البخارىرحمه لله حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حثنا سعيد بن عمر وانه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى لله تعالى عليه وسلم انه قال انا أمة امية لا تكتب ولا تحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرينومرة ثلاثين وفي صحيح مسلم حدثني القاسم بن زكريا حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن اسماعيل عن محمد بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال الشهر هكذا وهكذا عشرا وتسعا مرة ولد في روايةعن ابن عمر قال عليه الصلوة والسلام انا أمة أمية لا تكتب ولا تحسب الشهر هكذا وحكذا وهكذا وعقد الابهام في الثالثة والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني تمام ثلاثين انتهى فتعدد الطرق وتغاير الرجال مع تفاوت في اللفظ واتحاد في المعنى يدل على ان البيان الواقع فيه والتفسير بقوله مرةتسعةوعشرين ومرة ثلاثين وبقوله عشرا وتسعا من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولو لم يثبت ذلك فرأى المحققين في أمثاله ان غايته ان يكون مدرجا وغايته الارسال وهو حجة عندنا وغنج جمهور العلماء أو هو حكاية حال بلفظ ظاهره العموم وهي تعم دون حكاية الفعل والفرق بينهما ان في الأول يذكر الراوي حالا متضمنا للقول نحو قضى بالشفعة للجار فالظاهر انه نقل بالمعنى ولو كان بيانا لحاله في قضية معينة فالظاهر انه فهم العموم من كلامه ولو بقرينه ولذلك أسند القضاء عل العموم اليه فيكون حجة وفي الثاني ينقل فعلا من أفعال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم نحو صلى في الكعبة وليس له عموم اصلا ومقتضى ذلك اشتباك العددين في شهور السنة وقد العتبره العلماء كذلك في مواضع حيث قالوا ان السنة القمرية ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وخمس يوم وسدسه وبعضهم انها ثلاثمائة وأربعة خمسون يوما بالتقريب وان