ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
يوسف رحمه الله وكتاب المجرد للحسن بن زياد رحمه الله ومنها الروايات المتفرقة كنوادر محخمد بن سماعة ونوادر ابراهيم بن رستم المروزي ونوادر هشام بن عبيد الله الرازي وغيرهم واما المخترات التي صنفها حذاق الأئمة وكبار الفقهاء الأجلة المعروفين بالعلم والزهد والفقاهة والثقة في الرواية كالامام ابي جعفر الطحاوى وابي الحسن الكرخي والحاكم الشهيد المروزي وابي الحسين القدوري ومن ف يهذه الطبقة من علمائنا الكباسر فهي موضوعة لضبط أقوال صاحب المذهب وجمع فتاويه المروية عنه فمسائلها ملحقات بمسائل الاصول وظواهر الروايات في صحتها وثقة رواتها ويثبت ما فيها عند أصحابها بين متواتر ومشهور أو احاد صحيحة الاسناد تواترت عنهم وتلقيها علماء المذهب بالقبول منهم والثالثة الفتاوى وتسمى الواقعات وهي مسائل استنبطها لمتأخرون من أصحاب محمد وابي يوسف وزفر والحسن بن زياد وأصحابهم وهلم جرا مثل كتاب النوازل لبي الليث السمرقندي جمع فيه فتاوى مشايخه ومشايخ شيوخه كمحمد بن سماعة ومحمد بن مقاتل الرازي وعلى بن موسى القمى ومحمد بن سلمة وشدادبن حكيم ونصير بن يحيىالبلخيين ومجموع النوازل والحوادث والواقعات لأحمد بن عيسى الكشى والواقعات لأبي العباس أحمد بن محمد الرازي الناطفى والواقعات للصدر الشهيد ثم جمع من بعدهم فتاوى اولئك مختلطة غير ممتازة كقاضي خان في فتاويه وصاحب المحيط البرهاني وخلاصة الفتاوى السراجية وغيرها نعم قد أحسن الشيخ رضي الدين السرخسي رحمه الله ونعم ما فعل فانه بدا في كتابه المحيط بمسائل الأصول ثم بمسائل النوادر ثم الفااوى فالاصول الستة في مذهب ابي حنيفة كالصحيحين في الحديث والنوادر كالسنن الأربعة والمحيط الرضوى كالمصابيح والمكشوة ومن ذلك اشتهر ان المتون كالنصوص بالمعنى الذي مر بيانه وانها متقدمة على مافي الشروح وما فيها على ما في الفتاوى لأن ما يورد في الشروح من المسائل لاستيناس ما في المتون من الأصول وكشف