ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
كثيرة واما مختصر القدوري فهو متن متين وتصنيف رصين معتبر متداول بين الأئمة الأعيان وشهرته وظهور حاله تعنى عن الأطناب بالبيان قال البسطامي هو كتاب مبارك وكانت الحنفية يتبركونم بقراءته في أيام الوباء ومن حفظه يكون أمينا من الفقر حتى قيل من قرأه على استاذ صالح ودعا له عند ختم الكتاب بالخير والبركة يكون مالكا لدراهم على عدد مسائله اثني عشر الفا وهو مراد صاحب الهداية وغيره حيث اطلقوا الكتاب والمختصر وقد شرحه ابو نصر القطع ومحمد بن ابراهيم الرازي وابو المعالي عبد الرب بن منصور الغزنوى وابراهيم بن عبد الرزاق الرسعني وشمس الأئمة اسماعيل بن حسين البيهقي وابو سعد مطهر بن الحسين اليزدي وحسام الدين علي بن احمد بن مكي الرازي وابو الرجاء مختار بن محمود الزاهدي وخلق لا يحصى وليس المراد من المتون الا مختصرات هؤلاء من حذاق الائمة والفقهاء الأجلة واما المختصرات التي جمعها المتأخرون كالوقاية والكمز والنقاية وغيرها فان اصحابها وان كانوا علماء صالحين فضلاء كاملين ليسوا بهذه المثابة من الثقة والفقاهة مع خلو كلامهم عن الحجة والاسناد وعدم سلامته عن نوع تغيير وخلط وتصرف في التعبير فلا يعتمد عليهتا هذا الاعتماد وانما يعمل بما فيها من الضروريات والمشهورات وما قد صح في المذهب اعتمادا على الشهرة لو ظهور الصحة او ابتناء على اعتضادالأصول وتطابق الأدلة لا لأنه ورده واحد من أصحاب هذه الكتب فضلا عن المختصرات التي دونها من دونهم فان كتاب الغر والملتقى والتنوير بل الوقاية والكنز وامثاله مشحونة باراء المتأخرين ثم يأخذ بما صح من غير ظاهر الرواية والنوادر فانها وان تنزلت رتبته عن ظاهر الرواية بالعتبار عدم اشتهار اسنادها الا ان غالبها صحت به الرواية وساعدته الدرياية فلذلك ربما اختاره كثيرون من العلماء المتأخرين على الظاهر الى ترى صاحب تحفة الفقهاء قد اختاروا كثيرون من العلماء المتأخرين على الظاهر الا ترى صاحب