ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
صلوية المصلى على ما قال سيف الدولة مخاطبا لاخيه ناصر الدولة (شعر) ولا بد لي من ان أكون مصليا*اذا كنت ارضى ان يكون لك السبق* وما جمع الله سبحالنه بينها وبين غيرها ما الصالحات في القرآن الا وقد بدص بها وقدمها على ما سويها ما خلا الايمان ولا تسقط عن المكلف بعذر ما مهما كان متمكنا منها فان المريض المشرف على الهلاك يفترض عليه اقامتها ويطالب ذمته بأدائها كما قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لعمران بنلحصين رضي الله عنه صل قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب هذا وقال زفر رحمه لله ان عجز عن الايماء برأسه يزمي بعينه وان عجز عنه فبقلبه ثم ان تعذر الايماء اخرت فيجب عليه قضاؤها وان استمر عجزه اكثر من يوم وليلة وقيل لا يلزمه القضاء ان زاد على اليوم والليلة كما في الاغماء وقالوا فيمن قطع يداه و رجلاه من المرفقين والساقين ان وجد من يوضيه بأمره يغسل وجهه وموضع القطع ويمسح راسه والا وضع وجهه وراسه وموضع القطع على الجدار ويمسح فيصلي وقالو في المرأة اذا خرج بعض ولدها لا تكون نفساء فان لم تصل صارت عاصية فيحفر حفرة وتجلس هناك كيلا يتأذا الولد فتصلي وقالوا في الغريق اذا حضره وقعت الصلوة وامكنه اداؤها بتعلق خشب او خشيش او نحو ذلك وتركها يكون عاصيا ويموت آثما وقالو في المستحاضة اذا ترددت في الحيض والطهر ولم يستقر رأيها في أحدهما لا تمسك عن الصلوة بل تصليها في كل وقت ترددت في كونه وقت حيض أوطهر لوجوب الاحتياط في العبادات وقد اشتملت من المخاض على توحيد الله سبحانه والثناء عليه وتمجيده والابتهال اليه ودعائه والتوكل عليه فان اولها الطهارة سرا وجهرا ثم جمع الهمة واخلاء السر بالنية ثم الانصراف عما دونالله تعالى بالقصد نحوه والتوجهه اليه ثم الاشارة برفع لايدين الى نبذ ما ربط به ثم اول اذكارها التكبير وهو النهاية في تعظيم قدر الله تعالى ثم اول ثناء فيه ثناء لا يشوبه ذكر شيء سواه ثم قرأه