ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
ون من قامت السوق اذا انفقت واقامها قال (شعر) اقامنت غزاله سوق الضراب*آ لأهل العراقيين حوشلا قميطا* لانه اذا حوفظ عليها كانت كالشيء النافق الذي تتوجه اليه الرغبات ويتنافس فيه المحصلون واذا عطلت واضيعت كانتكالشيء الكالاسد الذي لا يرغب فيه او التجلد والتشمر وان لار يكون في موديها فتور عنها ولا تولن من قولهم قام بالأمر وقامت الحرب على ساقها وفي ضده قعد عن الأمر وتقاعداذا تقاعس وتشبط اوادؤها فعبر عن الأداء بالارقاىمة لأن القيام بعض اركانها كما عبر عنه بالقنوت والقنوت القيام وبالركوع والسجود وقالو سبح اذا صلى لوجودالتسبيح فيها وقال في أنار التنزيل اي يعدلون بأركانها ويحفظونها من ان يقع زيغ في افعالها من أقام العود اذا قومه أو يواطبون عليها مأخوذ من قامت السوق اذا نفقت واقمتها اذا جعلتها نافقة قال (شعر) اقامت غز الفسوق الضراب* لأهل العراقيين حولا قميطا* سفانهن اذا حوفظ عليها كانت كالنافق الذي ترغب فيه واذا ضيعت كانت كالكاسد المرغوب عتنه أو يتشمرون لأدائها من غير فتور ولا توان من قولهم قام بالأمر واقامه اذا جد فيه وتجلد وضدهن قعد عن الأمر يؤدونها عبر عن أدائها بالاقامة لاشتمالها على القيام كما عبر عنها بالقنوت والركوع والسجود والتسبيح والأول اظهر لأنه اشهر والى الحقيقة اقرب وافيد لتضمنه التنبيه على الحقيق بالمدح من راعى حدودها الظاهرة من الفرايض والسنن وحقوقها الباطنة كالخشوع والاقبال بقلبه على الله تعالى لا المصلون الذين هم عن صلوتهم ساهون ولذلك ذكر في سياق المدح المقيمين الصلوة وفي معرض الذم فويل للمصلين وقال في مداركالتنزيل اي يؤدونها فعبر عن الأداء بالاقامة لأن القيام بعض أركانها كما عبر عنه بالقنوت وهو القيام وبالركوع والسجود والتسبيح لوجودها فيها او اريد باقامة الصلوة تعديل اركانها من اقام العود اذا قومه أو الدوام عليها والمحافظة من قامت السوق اذا انفقت لأنه اذا حوفظ عليها