اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق

صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج

ناظورة الحق

كانت كالشيء النافق الذي يتوجه اليه الرغبات واذا ضيعت كانت كالشيء الكاسد الذي لا يرغب فيه وقد أخرج محمد بن جرير في تفسيره باسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما ان المراد منها الصلوات الخمس واقامتها امتام الركوع والسجودوالتلاوة والاقبال عليها فيها واخرج عبد بن حميد عن قتادة اقامتها المحاظة على مواقيتها ووضوئها وركوعها وسجودها الى غير ذلكوقوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وقوموا لله قانتين قال في الكشاف الصلوة الوسطى بين الصلوات اي سالفضلى من قولهم للافضل الأوسط وانما فردت وعطفت على الصلوات لانفرادها بالفضل وهي صلوة العصر وقال البيضاوي اي الوسطى بينهااو الفضلى منها خصوصا وهي صلوة العصر لقوله عليه السلام يومالأحزاب شغلونا عن الصلوة الوسطى صلوة العصر ملاء الله بيوتهم نارا وفضلها الكثرة اشتغال الناس في وقتها واجتماع الملائكة وقيل صلوة الظهر لأنها في وسطاىلنهار وكانت اشق الصلوات عليهم فكانت افضل لقوله عليه السلام افضل العبادات احمزها وقيل الفجر لأنها بين صلوتي النهار والليل والواقعة في الحد المشترك بينهما ولانها مشهودة وقيل المغرب لأنها المتوسطة بالعدد ووتر النهار وقيل العشاء لأنهابين جهرتين واقعتين طرفي الليل وعن عائشة رضي الله عنها انه عليه السلام كان يقرأووالصلوة الوسطى وصلوة العصر فتكون صلوة من الأربع خصت بالذكر مع العصر وقال البغوي في معالم التنزيل صلوا الصلواتن الخمس تلامة بحقوقها انتهى وقوله تعالى فاذا قضيتم فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلوة ان الصلوة كانت على لمؤمنين كتابا موقوتا قال في الكشاف فاذا صليتم في حال الخوف والقتال فاذكروا الله فصلوهالا قيامالا مسايفين ومقارغين وقعودا جاثمين على الركب مرامين وعلى جنوبكم مثخنين بالجراح فاذا اطمأننتم حين تضع الحرب اوزارها وامنتم فالقيموا الصلوة فاقضوا ما صليتم في تلك االأحوال التي هي احوال
المجلد
العرض
41%
تسللي / 153