ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
القلق والانزعاج ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتامحدود بأوقات لا يجوز اخراجها عن اوقاتها على اي حال كنتم من خوف او امن وهذا على مذهب الشالفعي رحمه الله في اليجاب الصلوة على المحارب في حال المسايفةوالمشي والاضطراب في المعركة اذا حضر وقتعها فا1ذا اطمأن فعليه القضاء واما عند ابي حنيفة رحمه الله عتليهن فهو معذور في تركها الى ان يطمئن وقال البيضاوي فاذا قضيتم الصلوة اديتم وفرغتم عنها فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فدوموا علىالذكر في جميع الأحوال أو اذا اردتم اداء الصلوة واشتد الخوف فصلوها كطيف ما امكن قياما مسايفين ومقارعين وتعودامرا امين وعلى جنوبكم مثخنينفاذا اطمأننتم سكنت قلوبكم من الخوف فاقيموا الصلوة فعدلوا وحفظوا اركانها وشرايطها واتوابها تامة ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتو فرضا محدود الأوقات لا يجوزاخراجها عناوقاتها في شيء من الأحوال وهذا دليل على الان المرالاد بالذكر الصلوةوانها واجبة الأداء حالل المسايفة والاضطراب في المعركة وتعليل الأمر بالاتيان بها كيف ما امكن وقال في المدارك فاذا قضيتم الصلوة فرغتم عنها فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم اي دوموا على ذكر الله في جميع الأحوال او فاذا اردتم اداء الصلوة فصلوا قياما ان قدرتم عليه وقعودا ان عجزتم عن القيام ومضطجعين ان عجزتمعن القعود فاذا اطمأننتم سكنتم بزوال الخوف فاقيموا الصلوة فاتموها بطائفةواحدة او اذا اقمتم فاتموا ولا تقصروا او الاذااطمأننتم بالصحة فاتموا بالقيام والقعود والركوع والسجود ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا مكتوبا محدودا بأوقات معلومة وانخرج ابن ابي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه انه بلغه ان قوما يذكرون الله قياما فاتاهم فقال ماهذا قالوا سمعنا الله يقول فاذكروا الله قيساما قال انما هذه اذا لم يستطع الرجل ان يصلي قائما صلى قاعدا واخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن ابي حاتم