ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
الفجر كان مشهودا قال في المدارك لدلوك الشمس لزوالها وعلى هذا الاية جاءت للصلوات الخمس او لغروبها وعلىهذا يخرج الظهر والعصر الى غسق الليل هو الظلمة وهو وقت صلوة العشاء قرآن الفجر صلوة الفجر وقال البيضاوي لزوالها ويدل عليه قوله عليه السلام اتاني جبرائيل لدلوك الشمس حين زالت فصلى بي الظهر وقيل لغروبها واصل التركيب للانتقال ومنه الدلاك لأنه لايستقر يده وكذا ما تركب من الدال واللام كدلح ودلج ودلع ودلف وقيل الدلوك من الدلك لأنالناظر يدلك عينيه ليدفع شعاعها واللام للناقيت مثلها في الثلث خلون الىغسق الليل الى ظلمته وهو وقت صلوة العشاء الأخيرة وقرآنه الفجر صلوة الصبح سميت قرآنا لانه ركنها كما سميت ركوعا وسجودا في ادبار السجود ثم قال والآية جامعة للصلوات الخمس ان فسرت الدجلوك بالزوال ولصلوات الليل ان فسرت بالغروب واخرج عبد بن حميد عن الحكم بن هشيم ثنا عمرو بن قيس عن ابن ابي ليلى عن جابر بن عبد الله قال دعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شاء من اصحابهن فطمعوا واعتدى ثم خرجوا حين زالت الشمس فخرج النبي صلى لله عليه وسلم فقال اخرج يا ابا بكر فهذا حخين دلكت الشمس وبه قال ابنعباس وابن عمر وابوبرزةالأسلمي وابوجعفر محمد بنعي الباقروالحسن البصري وقتادةوالضحاك هو رواية عن ابن مسعود واختاره ابن جرير وقال ابن مسعود ومجاهد وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم وغيرهم الدلوك الغروب وقال محمد بن الحسن في كتاب الآثار اخبرنا ابو حنيفة عن حماد عن ابراهيم قال نظر ابن مسعود رضي الله عنه الى الشمس حين غربت فقال هذا حين دلكت واخرجه ابوجعفر الطحاوى عن ابي هريرة وقوله تعالى وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء اللليل فسبح واطراف النهار وقال في المدارك وصل بحمد ربك في موضع الحالى وانت حامد لربك على ان وفقك للتسبيح واعانك عليه قبل طلوع الشمس يعني صلوة الفجر وقبل غروبها يعني الظهر والعصرلأنهما واقعتان في