ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
بينهما شيء والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء فعل ذلك من شغل وزعم ابن عباس انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الأولى والعصر ثماني سجدات ليس بينهما شيء وعنابن عمر رضي الله عنهما كان اذا جمع الأمراء بين المغرب والعشلء في لمطر جمع معهم اخرجه مالك في الموطأ وقد استند الامام ابو جعفر الطحاويرحمه الله في شرح الآثار عن طريق الىابن مسعود وابن عباس وابن عمر ومعاذ بن جبل وجابر بن عبد الله وانس وعائشة وابي قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر وفي بعض طرقه في الحضر من غير خوف ولا علةعوعن حمنة بنت جحش رضي الله عنها انه قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مستحاضة تؤخرين لمغرب وتعجلينالعشاء ثم تغتسلين وتجمغين بين الصلوتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصومي اخرجه احمد وابو داود والترميذي وعن اسماء بنت عميس رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في فاطمة بنت ابي حبيش تغتسل للظهر والعصر غسلا وحدا و تغتسل للمغرب والعشاء واخدا وتغتسل للفجر غسلا واحدا وتوضأ فيما بين ذلك أخرجه ابو داوود وقال روى مجاهد عن ابن عباس سلما اشتد عليها الغسل امرها ان تجمع بين الصلوتين وروى ان سهيلة بنت سهيل استحيضت فاتت النبي صلى الله عليه وسلم فامرها ان تغتسل لكل صلوة فلما جهدها ذلك امرها ان تجمع بين الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل وتغاتسل للصبح اخرجه ابو داود وفي رواية ان امرأة مستحاضة على عهد رسول لله صلى اللهعليه وسلم قيل لها انه عرق عاند فامرت ان تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا واحدا اخرجه النسائي وعن زينب بنت جحش انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم انا مستحاضة فقال تجلس ايام اقراءها ثم تغتسل وتؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل وتصلي وتؤخر المغرب وتغجل العشساء وتغتسل وتصليهما جمعا وتغتسل للفجر اخرجه النسائي وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما