ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
قد طلعت الشمس ساو كادت ثم اخهر الظهر حين كان قريبا من وقت العصر بالامس ثم اخر العصر ححتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم اخر المغرب حتىلا كان عند سقوط الشفق وفي رواية فصلى المغارب قبل ان يغيب الشفق في اليوم الثاني ثمأخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم اصبح فدعا السلائل فقال الوقت بين هذين اخرجه مسلم ومثله ابو داود والنسائي وقال ابو المنهال سيار بن سلمة لرياحي البصري دخلت انا وابي علي ابي برزة الأسلمي رضي الله عنه فقال له ابي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجيرة التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينتقل من صلوةالغداة حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين الى المائة اخرجه الشيخان والنسائي وفي رواية لهما لا يبالي بتأخير العشاء الى ثلث الليل ثمقال الى شطر الليل ثم قال معاذ (93) عن شعبة ثم لقيتهمرة اخرى فقا لاو ثلث الليل واخرجهابو داود وقال عبد الله بن عمر وبن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر اذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم يحضر العصر ووقت العصر مالم تصغر الشمس ووقت المغرب مالم يغب الشفق ووقت صلوة العشاء الى نصف الليل الأوسط ووقت صلوة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس أخرجه مسلم وله في رواية ولأبي داود والنسائي مالم يسقط ثور الشفق وفي اخرى لأبي داود مالم يسقط فور الشفق وقال جابر بن عبد الله رضشي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالمهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب اذا وجبت والعشاء احيانا يوءخرها وأحيانا يعجل اذا رآهم ابطؤا اخر والصبح كانوا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس اخرجه الخمسة الا الترميذي وعن انس سكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر اذا زالت الشمس ويصلي العصر رين صلوتكم هاتين ويصلي المغرب اذا غربت الششمس ويصلي العشاء اذا غاب الشفق