اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نفائس الدرر في الفتاوى المدللة من الزكاة والاعتكاف وصدقة الفطر

صلاح أبو الحاج
نفائس الدرر في الفتاوى المدللة من الزكاة والاعتكاف وصدقة الفطر - صلاح أبو الحاج

المبحث الثّالث تعريف الاعتكاف وركنه وشروطه وأقسامه

والاستحاضة لا تمنع الاعتكاف؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «اعتكفت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الحمرة والصفرة فربما وضعنا الطست تحتها، وهي تصلي» في صحيح البخاري 2: 716، وسنن البيهقي الكبير 1: 328.
خامساً: المسجد؛ فيشترط أن يكون الاعتكاف في مسجد جماعة أو جامع للرجل، أو مسجد البيت للمرأة؛ لقوله جل جلاله: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِد} البقرة: 187، وصفهم بكونهم عاكفين في المساجد مع أنهم لم يباشروا الجماع في المساجد؛ لينهوا عن الجماع فيها، فدل أن مكان الاعتكاف هو المسجد.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «السّنة على المعتكف أن لا يعود مريضاً، ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع» في سنن أبي داود 2: 333، وسنن البيهقي الكبير 4: 321، ومصنف عبد الرزاق 3: 168. ويستوي فيه الاعتكاف الواجب والتّطوع؛ لأنّ النص مطلق.
سادساً: الصوم؛ وهو شرط لصحة الاعتكاف الواجب فقط؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «السنة على المعتكف أن لا يعود مريضاً، ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع» في سنن أبي داود
المجلد
العرض
68%
تسللي / 203