نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد
وَقَدْ عُلِمَ مِنْ عَادَتِهِ أَنَّهُ لا يُكَبِّرُ رِوَايَةَ الحَدِيثِ إِلَّا لِفَائِدَةٍ زَائِدَةٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إقليم معروف عن شمال القبلة، يشتمل على بلاد قاعدتها دمشق، سُميت به لأنَّ بأرضها شامات ملونة، أو لكونها عن شمال القبلة
وقيل: إنها سميت بسام بن نوح (عليه السلام)، لكونه أول من اختطها؛ ورده ابن جماعة بتصريح جمع بأنه لم يدخلها، كذا ذكره الشيخ عبد الرؤوف المناوي رحمه الله تعالى في شرح (الجامع الصغير».
قلت: في كلام جدنا ابن جماعة (1) رحمه الله تعالى نظر، لأنه يمكن أن يكون اختطها، أي اقتسمها من أبيه نوح عليه السلام بعد الطوفان، ثم لم يفارق أباه، ولم يدخلها، لأنه كان أبر بأبيه من أخويه يافت وحام، كما هو مقتضى ما ورد في الأخبار، ثم دخلها بنوه بعده وسكنوها؛ والله أعلم.
وأما حد الشام طولاً، فمن العريش إلى الفرات؛ وعرضاً من جبل طبيء من نحو القبلة إلى بحر الروم، وما يسامت ذلك من البلاد. وفي (ضرام السقط» للعلامة المطرزي (?): جلق، بكسر الجيم، وكسر اللام المشددة: دمشق، وقيل: موضع بقربها، وقيل: صورة امرأة يجري من فمها الماء في بعض قرى دمشق. انتهى
قوله: وقَدْ عُلم من عادته أنه لا يُكَوِّرُ رواية الحديث إلا لفائدة زائدة.
أقول: أي علم المحصلون الذين يقرؤون كتاب (صحيح البخاري، أن من
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إقليم معروف عن شمال القبلة، يشتمل على بلاد قاعدتها دمشق، سُميت به لأنَّ بأرضها شامات ملونة، أو لكونها عن شمال القبلة
وقيل: إنها سميت بسام بن نوح (عليه السلام)، لكونه أول من اختطها؛ ورده ابن جماعة بتصريح جمع بأنه لم يدخلها، كذا ذكره الشيخ عبد الرؤوف المناوي رحمه الله تعالى في شرح (الجامع الصغير».
قلت: في كلام جدنا ابن جماعة (1) رحمه الله تعالى نظر، لأنه يمكن أن يكون اختطها، أي اقتسمها من أبيه نوح عليه السلام بعد الطوفان، ثم لم يفارق أباه، ولم يدخلها، لأنه كان أبر بأبيه من أخويه يافت وحام، كما هو مقتضى ما ورد في الأخبار، ثم دخلها بنوه بعده وسكنوها؛ والله أعلم.
وأما حد الشام طولاً، فمن العريش إلى الفرات؛ وعرضاً من جبل طبيء من نحو القبلة إلى بحر الروم، وما يسامت ذلك من البلاد. وفي (ضرام السقط» للعلامة المطرزي (?): جلق، بكسر الجيم، وكسر اللام المشددة: دمشق، وقيل: موضع بقربها، وقيل: صورة امرأة يجري من فمها الماء في بعض قرى دمشق. انتهى
قوله: وقَدْ عُلم من عادته أنه لا يُكَوِّرُ رواية الحديث إلا لفائدة زائدة.
أقول: أي علم المحصلون الذين يقرؤون كتاب (صحيح البخاري، أن من