اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي

نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد

فاستخرت الله تعالى بإخلاص النية، واجتهدت في توضيحه وتوشيحه بالأحاديث النبوية أبلغ الاجتهاد، واخْتَرْتُ من الأعم الأهم ما يَفِي بِالْمُرَادِ، مُحْتَسِباً لي، ولمن تسبب في تأليفها عظيم الثواب يوم المعاد، وسميتها:
هدية ابن العماد لعباد العباد)
والله أَسْأَلُ أنْ يَنْفَعَ به النفْعَ العَمِيم ويجعله خالصاً لوجهه الكريم،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ه إذا رأيتم الرجل يتعهد المسجد فاشهدوا له بالإيمان و (1) كما سيأتي الكلام على بيان ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى
قوله: فاستخرتُ الله تعالى بإخلاص النية، وَاجْتَهَدْتُ فِي تَوْضِيحِهِ وَتَوْشِيحِهِ بالأحاديث النبوية أبلغ الاجتهاد، واخْتَرْتُ من الأعم الأهم ما يفي بالمراد؛ مُحتسباً لي ولمن تسبب في تأليفها عَظِيمَ الثَّواب يوم المعاد؛ وسميتها: (هَدِيَّة ابن العماد،
العباد العباد)
أقول: سيأتي بيان الاستخارة في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى.
و التوضيح،: البيان.
وه التوشيح»: التحسين.
و الاحتساب:: الطلب.
وقوله: (العباد) بتشديد الباء: جمع عابد، من العبادة، وتقدم بيانها.
و العباد، بتخفيف الباء: جمع عبد، من العبودية، وقد سبق ذكرها.
قوله: والله أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ النَّفْعَ العَمِيم، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم.
أقول: هذه جملة دعائية من المصنف - رحمه الله تعالى - أن الله تعالى ينفع بهذا المختصر النفع العميم، أي: العام لكل أحد من المسلمين؛ فهو دعاء للغير في ظهر الغيب، وهو مقبول قطعاً.
المجلد
العرض
7%
تسللي / 330