نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نهاية المراد في شرح هدية ابن العماد
فصل في بيان فضل الصلاة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حقيقة إلى الحق المطلوب، قال تعالى: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ)
[القصص: 56] وقال تعالى: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ)
[الكهف: 17].
و (سواء الطريق: هو الطريق السواء، يعني: المستقيم، وهو الذي لا اعوجاج فيه، وهو صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض.
قوله: فصل في بيان فضل الصلاة.
أقول: بدأ بذكر الفضيلة ترغيباً في فعل الصلاة لينشط لها المكلف، وتتوفر دواعيه للإصغاء إلى ما سيأتي من أحكامها
وإنما سميت الصلاة صلاة لأنها مأخوذة من صَلَيْتُ العود بالنار إذا قَوَّمْتُ اعوجاجه، والصلاة تقوم العبد من اعوجاج الذُّنُوبِ. قال الله تعالى: {إِنَّ الصلاة تنهى عن الفَحْشَاءِ والمنكر) [العنكبوت: 45] ومن انتهى عنهما فقد تقوم
أمره.
أو مأخوذة من (الصَّلَى، بالقصر، وهو العَظمُ الَّذي عليه الأليتان، وذلك لأن المصلي إذا ركع أو سجد؛ تحرك منه هذا العظم المذكور.
أو مأخوذ من (المصلِّي، الذي هو اسم الفرس من خيل الميدان وهو التالي للسابق، سمي بذلك لأنه إذا عدا في الميدان مع السابق كأن رأسه عند صلا السابق، أي: عظم ذنبه، وكذلك المصلي يكون بعد المؤمن. قال تعالى:
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ) [البقرة: 3].
وقد وردت المصلاة مقترنة بالإيمان في كثير من المواضع في القرآن.
أو مأخوذة من (الصلاة، التي هي الدعاء، لاشتمالها عليه
وهي في الشريعة: اسم لهيئة مخصوصة، مشتملة على أقوال وأفعال؛ وضعت
التعظيم الله تعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حقيقة إلى الحق المطلوب، قال تعالى: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ)
[القصص: 56] وقال تعالى: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ)
[الكهف: 17].
و (سواء الطريق: هو الطريق السواء، يعني: المستقيم، وهو الذي لا اعوجاج فيه، وهو صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض.
قوله: فصل في بيان فضل الصلاة.
أقول: بدأ بذكر الفضيلة ترغيباً في فعل الصلاة لينشط لها المكلف، وتتوفر دواعيه للإصغاء إلى ما سيأتي من أحكامها
وإنما سميت الصلاة صلاة لأنها مأخوذة من صَلَيْتُ العود بالنار إذا قَوَّمْتُ اعوجاجه، والصلاة تقوم العبد من اعوجاج الذُّنُوبِ. قال الله تعالى: {إِنَّ الصلاة تنهى عن الفَحْشَاءِ والمنكر) [العنكبوت: 45] ومن انتهى عنهما فقد تقوم
أمره.
أو مأخوذة من (الصَّلَى، بالقصر، وهو العَظمُ الَّذي عليه الأليتان، وذلك لأن المصلي إذا ركع أو سجد؛ تحرك منه هذا العظم المذكور.
أو مأخوذ من (المصلِّي، الذي هو اسم الفرس من خيل الميدان وهو التالي للسابق، سمي بذلك لأنه إذا عدا في الميدان مع السابق كأن رأسه عند صلا السابق، أي: عظم ذنبه، وكذلك المصلي يكون بعد المؤمن. قال تعالى:
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ) [البقرة: 3].
وقد وردت المصلاة مقترنة بالإيمان في كثير من المواضع في القرآن.
أو مأخوذة من (الصلاة، التي هي الدعاء، لاشتمالها عليه
وهي في الشريعة: اسم لهيئة مخصوصة، مشتملة على أقوال وأفعال؛ وضعت
التعظيم الله تعالى.