ابن عبد الوهاب والشيخ محمد عبده - محمد زاهد الكوثري
ابن عبد الوهاب والشيخ محمد عبده
كثيرا ما يبعد المرء عن اجتلاء الحقائق.
وعذر الأستاذ أنه تعود النقل عن كتب من غير أن يتحقق من قيمة مؤلفيها فى الثقة والتثبت ومن غير أن يذكر مصادره فيلصق به القول مباشرة بدون أن يستطيع التدليل عليه، وتجد مثل ذلك فى كلامه عن مدحت باشا حيث عول على الانقلاب العثماني» و «محاكمة مدحت ونحوهما في مع أن المسألة أوسع وأعمق من أن يكتفى فيها بأمثال تلك الكتب شأنه، ولا يوجد عالم مخلص إلا ويسعى فى إحياء السنة النقية وإماتة البدعة، لكن المنع من البدع المنكرة غير رمى الناس بالشرك بأتفه الأسباب، وذلك يكون بالإخلاص في النصيحة وهذا يكون لبناء صرح الحكومة على الأسلاب.
وابن عبد الوهاب صاحب الدعوة ينسبه أصحابه إلى مذهب الإمام أحمد ومذهبه التقليد فى باب الاعتقاد كما تجد ذلك مسندا إليه في طبقات ابن أبي يعلى ولم نر أحدا له شأن ادعى الاجتهاد له والاجتهاد في الإسلام صعب المنال. فإن كان الأستاذ رأى كتابا يشهد له بالنبوغ في علم الكتاب والسنة والعربية وسائر مدارك الفقه غير سل السيف في فيافي قاحلة جرداء لا يشع عليها نور غير نور شمس السماء فليبرزه لنعلم منزلته في العلم أهو بحيث يصبح إمام الموحدين حينما يعد أتباع أئمة الهدى المتبوعين مشركين بسبب زيارة القبور والتوسل بالأنبياء والصالحين أم بالعكس.
على أن شيعة ابن عبد الوهاب صرحاء فى معتقدهم في التشبيه والتجسيم، فدونك كتاب «النقض» للدارمى وكتاب السنة» المنسوب لعبد الله ابن أحمد وغيرهما مما نشره أشياعه تستبين منها معتقدهم في الله سبحانه، وقد سجلنا في
وعذر الأستاذ أنه تعود النقل عن كتب من غير أن يتحقق من قيمة مؤلفيها فى الثقة والتثبت ومن غير أن يذكر مصادره فيلصق به القول مباشرة بدون أن يستطيع التدليل عليه، وتجد مثل ذلك فى كلامه عن مدحت باشا حيث عول على الانقلاب العثماني» و «محاكمة مدحت ونحوهما في مع أن المسألة أوسع وأعمق من أن يكتفى فيها بأمثال تلك الكتب شأنه، ولا يوجد عالم مخلص إلا ويسعى فى إحياء السنة النقية وإماتة البدعة، لكن المنع من البدع المنكرة غير رمى الناس بالشرك بأتفه الأسباب، وذلك يكون بالإخلاص في النصيحة وهذا يكون لبناء صرح الحكومة على الأسلاب.
وابن عبد الوهاب صاحب الدعوة ينسبه أصحابه إلى مذهب الإمام أحمد ومذهبه التقليد فى باب الاعتقاد كما تجد ذلك مسندا إليه في طبقات ابن أبي يعلى ولم نر أحدا له شأن ادعى الاجتهاد له والاجتهاد في الإسلام صعب المنال. فإن كان الأستاذ رأى كتابا يشهد له بالنبوغ في علم الكتاب والسنة والعربية وسائر مدارك الفقه غير سل السيف في فيافي قاحلة جرداء لا يشع عليها نور غير نور شمس السماء فليبرزه لنعلم منزلته في العلم أهو بحيث يصبح إمام الموحدين حينما يعد أتباع أئمة الهدى المتبوعين مشركين بسبب زيارة القبور والتوسل بالأنبياء والصالحين أم بالعكس.
على أن شيعة ابن عبد الوهاب صرحاء فى معتقدهم في التشبيه والتجسيم، فدونك كتاب «النقض» للدارمى وكتاب السنة» المنسوب لعبد الله ابن أحمد وغيرهما مما نشره أشياعه تستبين منها معتقدهم في الله سبحانه، وقد سجلنا في