إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
(والأُذُنُ المُقْطُوع، والسِّنُّ كذلك طاهرتانِ في حقِّ صاحبِهما، وإن كانت أكثرَ من قَدْرِ الدِّرهمِ عند أبي يوسف - رضي الله عنه -، وقال محمَّدٌ - رضي الله عنه -: إنَّها نجسةٌ. كذا في «البحر الرَّائق» (¬1).
(وفي «خزانةِ الرِّواياتِ»: إنَّ عَظْمَ الإنسانِ طاهرٌ في ظاهرِ الرِّواية، وهو الصَّحيح.
(بَيْضُ الطُّيورِ المأكولةِ المخرجةِ بعد موتِها طاهرةٌ، ولبنُ الميتةِ ونفحتُها عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -، وقالا: نجسةٌ، وهو الأظهر. كذا في «مواهبِ الرحمن» (¬2).
(لبنُ الأتانِ نجسٌ في ظاهرِ الرِّواية، طاهرٌ عند محمَّد - رضي الله عنه -، ولا يُؤكَل. كذا في «القُنْيَة» عن (ط): أي «المحيط»، وعن (م): أي «المُنْتقَى»، عن مُحَمَّد - رضي الله عنه -: لَبَنُ الأتانِ كعرقِها، وعن (س): أي السَّمَرْقَنْدِيّ: مشكلٌ كلعابِها. انتهى (¬3).
وقال العَيْنيُّ في «البناية»: لبنُ الأتان طاهرٌ بالاتِّفاق، ونقلَهُ عن «الملتقط»، ويخالِفُهُ ما نُقِلَ بعيداً منه اختلافُ الرِّواياتِ في لَبَنِ الأتان في نجاستِهِ وطهارتِه، فليراجَعْ إليه (¬4).
¬__________
(¬1) «البحر الرائق» (1: 243).
(¬2) «مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان» (ق15ب-16/أ).
(¬3) من «قنية المنية» (ق8/أ).
(¬4) أي فلتراجع «البناية في شرح الهداية» (1: 456 - 457) للنظر في الاختلاف فيه.
(وفي «خزانةِ الرِّواياتِ»: إنَّ عَظْمَ الإنسانِ طاهرٌ في ظاهرِ الرِّواية، وهو الصَّحيح.
(بَيْضُ الطُّيورِ المأكولةِ المخرجةِ بعد موتِها طاهرةٌ، ولبنُ الميتةِ ونفحتُها عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -، وقالا: نجسةٌ، وهو الأظهر. كذا في «مواهبِ الرحمن» (¬2).
(لبنُ الأتانِ نجسٌ في ظاهرِ الرِّواية، طاهرٌ عند محمَّد - رضي الله عنه -، ولا يُؤكَل. كذا في «القُنْيَة» عن (ط): أي «المحيط»، وعن (م): أي «المُنْتقَى»، عن مُحَمَّد - رضي الله عنه -: لَبَنُ الأتانِ كعرقِها، وعن (س): أي السَّمَرْقَنْدِيّ: مشكلٌ كلعابِها. انتهى (¬3).
وقال العَيْنيُّ في «البناية»: لبنُ الأتان طاهرٌ بالاتِّفاق، ونقلَهُ عن «الملتقط»، ويخالِفُهُ ما نُقِلَ بعيداً منه اختلافُ الرِّواياتِ في لَبَنِ الأتان في نجاستِهِ وطهارتِه، فليراجَعْ إليه (¬4).
¬__________
(¬1) «البحر الرائق» (1: 243).
(¬2) «مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان» (ق15ب-16/أ).
(¬3) من «قنية المنية» (ق8/أ).
(¬4) أي فلتراجع «البناية في شرح الهداية» (1: 456 - 457) للنظر في الاختلاف فيه.