إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
(سُؤْرُ حَشَراتِ البيتِ كالحيَّة والفأَرة مكروهٌ كَرَاهةَ التَّنْزِيه، وهو الأصحّ.
(وسِباعُ الطَّيْرِ كالسُّلْحفات، والبازيّ (¬1)، والصَّقْر، والشَّاهين (¬2)، ونحوها. كذا في «المضمرات» عن «الخلاصة».
(سُؤْرُ الدَّجاجةِ المُخلاَّة والبقرة الجلاَّلةِ إذا جُهِلَ حالُهُما مكروه.
(وسُؤْرُ الحِمارِ عند أبي يوسفَ - رضي الله عنه - مُخَفَّف، كذا في «مواهبِ الرَّحمن» (¬3).
الأصحُّ أنَّ الشَّكَّ في طهوريَّةِ سُؤْرِ الحمارِ والبغلِ لا في كونِهِ طاهراً. كذا في «الهداية» (¬4).
والأصحُّ أنَّ سُؤْرَ الحِمارِ الفَحْلِ والأتانِ طاهر، ومن المشايخِ مَن قال: سُؤْرُ الفَحْلِ نجس؛ لأنه يشمُّ البَوْل، وكذا لَبَنُ الأتانِ طاهر، وعَرَقُهُ لا يمنعُ جوازَ الصَّلاةِ وإن فَحُش، وهو الأصحّ. كذا في «جامعِ المضمرات».
¬__________
(¬1) البازي: أفصح لغاته بازي مخففة الياء، والثَّانيةُ: باز، والثالثة: بازيّ بتشديد الياء حكاهما ابن سيده، وهو مذكر لا اختلاف فيه، وهو من أشد الحيوانات تكبراً وأضيقها خلقاً. «حياة الحيوان» (1: 108).
(¬2) الشاهين: جمعه شواهين وشياهين، وليس بعربي، وهو في الحقيقة من جنس الصَّقر إلا أنَّه أبرد منه، وأيبس مزاجاً، ولأجل ذلك تكون حركته من العلو إلى السُّفلِ شديدة. انظر: «حياة الحيوان» (2: 48).
(¬3) «مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان» (ق10/ب).
(¬4) «الهداية شرح بداية المبتدي» (1: 24).
(وسِباعُ الطَّيْرِ كالسُّلْحفات، والبازيّ (¬1)، والصَّقْر، والشَّاهين (¬2)، ونحوها. كذا في «المضمرات» عن «الخلاصة».
(سُؤْرُ الدَّجاجةِ المُخلاَّة والبقرة الجلاَّلةِ إذا جُهِلَ حالُهُما مكروه.
(وسُؤْرُ الحِمارِ عند أبي يوسفَ - رضي الله عنه - مُخَفَّف، كذا في «مواهبِ الرَّحمن» (¬3).
الأصحُّ أنَّ الشَّكَّ في طهوريَّةِ سُؤْرِ الحمارِ والبغلِ لا في كونِهِ طاهراً. كذا في «الهداية» (¬4).
والأصحُّ أنَّ سُؤْرَ الحِمارِ الفَحْلِ والأتانِ طاهر، ومن المشايخِ مَن قال: سُؤْرُ الفَحْلِ نجس؛ لأنه يشمُّ البَوْل، وكذا لَبَنُ الأتانِ طاهر، وعَرَقُهُ لا يمنعُ جوازَ الصَّلاةِ وإن فَحُش، وهو الأصحّ. كذا في «جامعِ المضمرات».
¬__________
(¬1) البازي: أفصح لغاته بازي مخففة الياء، والثَّانيةُ: باز، والثالثة: بازيّ بتشديد الياء حكاهما ابن سيده، وهو مذكر لا اختلاف فيه، وهو من أشد الحيوانات تكبراً وأضيقها خلقاً. «حياة الحيوان» (1: 108).
(¬2) الشاهين: جمعه شواهين وشياهين، وليس بعربي، وهو في الحقيقة من جنس الصَّقر إلا أنَّه أبرد منه، وأيبس مزاجاً، ولأجل ذلك تكون حركته من العلو إلى السُّفلِ شديدة. انظر: «حياة الحيوان» (2: 48).
(¬3) «مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان» (ق10/ب).
(¬4) «الهداية شرح بداية المبتدي» (1: 24).