إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
(الاسْتِفْسَارُ: أي فَجْرٍ يُسْتَحَبُّ فيه التَّغليسُ عندنا؟
الاسْتِبْشَارُ: هو فجرُ الحاجِّ بمُزْدَلِفَة، فَإِنَّ المستحبَّ فيه التَّغليس. كما في «الوقاية» (¬1).
(الاسْتِفْسَارُ: وقتُ العصر، هل هو عند صيرورةِ ظلِّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ أم مِثْلِه؟
الاسْتِبْشَارُ: فيه ثلاثةُ أقوال:
رَوَى أسدُ بنُ عَمْرو (¬2) عن أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - شاذَّاً أنَّ وقتَ الظُّهْرِ يَخْرُجُ إذا
صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مثلَه، ويَدْخُلُ وَقْتُ العصرِ إذا صارَ كُلُّ شيءٍ مِثْلَيْه، وبينهما وقتٌ مُهْمَل.
وعنده: إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ خَرَجَ وَقْتُ الظُّهْر، ودَخَلَ وقتُ العَصْر.
¬__________
(¬1) «وقاية الرواية» (ق 31/أ).
(¬2) هو أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامرالقُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ،
والبَجْلي بفتح الباء وسكون الجيم نسبة إلى بَجْلة من سليم، وأما البَجَلي بفتحتين فهو نسبةً إلى جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي - رضي الله عنه -، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت 190 هـ). انظر: «العبر» (1: 305). «الجواهر» (1: 376 - 378). «الفوائد» (ص 78 - 79).
الاسْتِبْشَارُ: هو فجرُ الحاجِّ بمُزْدَلِفَة، فَإِنَّ المستحبَّ فيه التَّغليس. كما في «الوقاية» (¬1).
(الاسْتِفْسَارُ: وقتُ العصر، هل هو عند صيرورةِ ظلِّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ أم مِثْلِه؟
الاسْتِبْشَارُ: فيه ثلاثةُ أقوال:
رَوَى أسدُ بنُ عَمْرو (¬2) عن أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - شاذَّاً أنَّ وقتَ الظُّهْرِ يَخْرُجُ إذا
صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مثلَه، ويَدْخُلُ وَقْتُ العصرِ إذا صارَ كُلُّ شيءٍ مِثْلَيْه، وبينهما وقتٌ مُهْمَل.
وعنده: إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ خَرَجَ وَقْتُ الظُّهْر، ودَخَلَ وقتُ العَصْر.
¬__________
(¬1) «وقاية الرواية» (ق 31/أ).
(¬2) هو أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامرالقُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ،
والبَجْلي بفتح الباء وسكون الجيم نسبة إلى بَجْلة من سليم، وأما البَجَلي بفتحتين فهو نسبةً إلى جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي - رضي الله عنه -، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت 190 هـ). انظر: «العبر» (1: 305). «الجواهر» (1: 376 - 378). «الفوائد» (ص 78 - 79).