اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304)

صلاح أبو الحاج
إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصَّلوات

وذُكِرَ في «الظَّهيريَّة»: إنَّ المجيبَ يقولُ مِثْلَ ما يقولُ المؤذِّنُ في الجميع.
وقال الشَّيخُ ابنُ حَجَرٍ في «شرح صحيح البُخَارِيّ» (¬1): ذَهَبَ بعضُ
الحنفيِّةِ إلى أنه يقولُ عند: حيَّ على الصَّلاة: لا حول ولا قوَّة إِلا باللهِ العليِّ العظيم، وعند حيَّ على الفلاح: ما شاءَ الله كان، وما لم يشأْ لم يكن. كذا في «شرح البِرْجَنْدِيِّ لمختصر الوقاية».
وذَكَرَ الشَّيخُ الدِّهْلَوِيّ وغيرُه: إنَّهُ لا أصلَ لقول: ما شاءَ الله، والثَّابتُ بالأحاديثِ هو الحوقلَةُ في الحيعلتيْن.
واختارَ ابنُ الهُمَامِ في «فتح القدير» (¬2): أن يَجْمَعَ بين الحَيْعَلَةِ والحَوْقَلَةِ عند الحَيْعَلَتَيْن؛ ليكون عاملاً بالحديثَيْن، فإنَّ بعضَ الأحاديثِ تَدلُّ على أن السَّامعَ يقولُ مثلَ ما قالَ المؤذِّنُ في الجميع، وبه قال بعضُ مشايخنا. وفي بعضها وردَ التَّفصيل.
(وينبغي للمجيبِ أن يَعْقبَ كُلّ جملةٍ من الأذانِ بجوابِه، وفي حديثِ عمرَ وأبي أُمَامَة - رضي الله عنهم - تنصيصٌ على ذلك، ويدعو بالوسيلةِ بعد الأذان. كذا في «فتح القدير» (¬3).
¬__________
(¬1) «فتح الباري» (2: 92).
(¬2) «فتح القدير على الهداية» (1: 218).
(¬3) «فتح القدير» (1: 218).
المجلد
العرض
39%
تسللي / 609