إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
في حالةِ الصَّوم فتكره. كذا في «حاشية يوسف جلبي على شرح الوقاية» (¬1).
(لا يجبُ أن يدخلَ أُصْبَعهُ في الأنفِ عند الاستنشاق، ولكن يُسْتَحْسَن. كذا في «جامع الرُّموز» (¬2) عن «المحيط» (¬3).
¬__________
(¬1) «ذخيرة العقبى على شرح الوقاية» (ص 15). وأما الاستحباب المذكور في المسألة فغير مذكور في عبارة «ذخيرة العقبى»، فالإمام اللكنوي اعتمد على غيرها فيه.
(¬2) عبارة «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 18): لا يدخل أصبعه في فمه وأنفه كما قال بعضهم، والأولى أن يدخل كما في «المحيط».
و «جامع الرموز» لشمس الدِّين مُحَمَّد الخُرَاسَانِيّ القُهُسْتَانيّ، نزيل بخارا، قال الإمام اللكنوي في «غيث الغمام» (ص 30) عن «جامع الرموز»: وهو من الكتب غير المعتبرة لعدم الاعتماد على مؤلِّفه. قال علي القاري المَكِّيّ: قال عصام الدين في حقِّ القُهُسْتَانِيّ: إنه لم يكن من تلامذة شيخ الإِسلامِ الهَرَوي، لا من أعاليهم، ولا من أدانيهم، وإنما كان دلاَّل الكتب في زمانه، ولا كان يعرف الفقه، ولا غيره بين أقرانه، ويؤيده أَنه يجمع في شرحه هذا بين الغث والسمين، والصحيح والضعيف من غير تصحيح، ولا تدقيق، فهو كحاطب الليل، جامع بين الرطب واليابس في الليل. (ت: نحو 953 هـ). انظر: «دفع الغواية» (ص 37)، «تذكرة الراشد» (ص 56).
(¬3) في «المحيط البرهاني» (ص 95) في (كتاب الطهارات). وهو لمحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد البُخاري، برهان الدين، قال الكفوي: كان إماماً فارساً في البحث عديم النظير، له مشاركة في العلوم وتعليق في الخلاف، من مؤلفاته: «المحيط البرهاني»، و «ذخيرة الفتاوي» المشهورة بـ «الذخيرة البرهانية»، (ت 616). انظر: «الجواهر» (3: 233 - 234). «الفوائد» (ص 291 - 292).
(لا يجبُ أن يدخلَ أُصْبَعهُ في الأنفِ عند الاستنشاق، ولكن يُسْتَحْسَن. كذا في «جامع الرُّموز» (¬2) عن «المحيط» (¬3).
¬__________
(¬1) «ذخيرة العقبى على شرح الوقاية» (ص 15). وأما الاستحباب المذكور في المسألة فغير مذكور في عبارة «ذخيرة العقبى»، فالإمام اللكنوي اعتمد على غيرها فيه.
(¬2) عبارة «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 18): لا يدخل أصبعه في فمه وأنفه كما قال بعضهم، والأولى أن يدخل كما في «المحيط».
و «جامع الرموز» لشمس الدِّين مُحَمَّد الخُرَاسَانِيّ القُهُسْتَانيّ، نزيل بخارا، قال الإمام اللكنوي في «غيث الغمام» (ص 30) عن «جامع الرموز»: وهو من الكتب غير المعتبرة لعدم الاعتماد على مؤلِّفه. قال علي القاري المَكِّيّ: قال عصام الدين في حقِّ القُهُسْتَانِيّ: إنه لم يكن من تلامذة شيخ الإِسلامِ الهَرَوي، لا من أعاليهم، ولا من أدانيهم، وإنما كان دلاَّل الكتب في زمانه، ولا كان يعرف الفقه، ولا غيره بين أقرانه، ويؤيده أَنه يجمع في شرحه هذا بين الغث والسمين، والصحيح والضعيف من غير تصحيح، ولا تدقيق، فهو كحاطب الليل، جامع بين الرطب واليابس في الليل. (ت: نحو 953 هـ). انظر: «دفع الغواية» (ص 37)، «تذكرة الراشد» (ص 56).
(¬3) في «المحيط البرهاني» (ص 95) في (كتاب الطهارات). وهو لمحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد البُخاري، برهان الدين، قال الكفوي: كان إماماً فارساً في البحث عديم النظير، له مشاركة في العلوم وتعليق في الخلاف، من مؤلفاته: «المحيط البرهاني»، و «ذخيرة الفتاوي» المشهورة بـ «الذخيرة البرهانية»، (ت 616). انظر: «الجواهر» (3: 233 - 234). «الفوائد» (ص 291 - 292).