اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304)

صلاح أبو الحاج
إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج

كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء

(لو تركَ غسلَ البياض الذي بين العِذار (¬1) وشَحْمةِ الأُذن لا يجوزُ الوضوء. كذا في «السِّراجيَّة» (¬2).
(تخليلُ اللَّحية، قيل: هو سنَّةٌ عند أَبي يوسف - رضي الله عنه - (¬3).
وجائزٌ عند أبي حنيفةَ ومحمَّدٍ - رضي الله عنهم -. كذا في «الهداية» (¬4).
¬__________
(¬1) عَذارُ اللِّحية: هو الشَّعر النَّازل على اللِّحيين. انظر: «المصباح المنير» (2: 609).
(¬2) أي: «الفتاوي السِّرَاجيَّة» (1: 3) لعليّ بن عثمان بن محمَّد الأوشيّ، سِراجُ الدِّين، قال اللكنوي: أَتَمَّها كما في نسخةٍ منها يوم الاثنين من محرمٍ سنة (569هـ)،وهو مؤلِّفُ القصيدة المعروفة بـ «بدء الأمالي». ووصفه ابن أبي الوفاء بالإمام العلامة المحقق. ينظر: «الجواهر» (2: 583 - 584). «الكشف» (2:1224)
(¬3) وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنَيْس بن سعد بن حَبْته بن معاوية، أبو يوسف، صاحب أبي حنيفةَ، سعد بن حَبْته من الصحابة أتي يوم الخندق إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فدعا له
ومسح على رأسه، قال الذهبي: أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، من مؤلفاته: «الأمالي»، «النَّوادر»، و «الآثار»، و «الخراج»، (113 - 183هـ). انظر: «العبر» (1: 284)، «النجوم الزاهرة» (2: 107 - 708)، «الفوائد» (ص372).
(¬4) «الهداية شرح بداية المبتدي» (1: 13) للإمام برهان الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل ابن أبي بكر الفرغاني المَرْغِينَانِيّ، ومن مؤلفاته: «التجنيس»،و «مختارات النوازل»،و «كفاية المنتهى»، وكلُّ تَصانيفه مَقبولةٌ مُعتمدةٌ، لا سيما «الهداية» فإنه لم يزل مرجعاً للفضلاء ومنظراً للعلماء، (ت593هـ). انظر: «الفوائد» (ص230). «مقدمة الهداية» (3: 2 - 4).
المجلد
العرض
4%
تسللي / 609